النسخة الإنجليزية: Ferguson Marine Plans 70 Voluntary Redundancies
وفقاً لـBBC News، دعت شركة فيرغسون مارين العاملين إلى التقدم بطلبات للتسريح الطوعي، بينما ينتظر حوض بناء السفن المملوك للدولة في اسكتلندا تأكيد طلبيات مستقبلية وُعِد بها. وتتوقع الشركة، التي يقع مقرها في بورت غلاسغو، إلغاء 70 وظيفة، أي ما يقارب ربع قوتها العاملة، مع اقتراب اكتمال بناء ثاني عبارتَي كالمَاك المتأخرتين.
يوظف الحوض 247 موظفاً أساسياً و31 موظفاً عبر وكالات و32 متدرباً. وتفهم بي بي سي اسكتلندا أن العاملين الذين يختارون المغادرة سيحصلون على 1,000 جنيه إسترليني عن كل سنة خدمة مكتملة، بحد أقصى 10,000 جنيه إسترليني، إضافة إلى مستحقاتهم القانونية. وقالت فيرغسون مارين إن العملية تهدف إلى حماية الجدوى طويلة الأجل للشركة.
وقال الرئيس التنفيذي غرايم تومسون إن الأولوية الفورية تتمثل في تسليم السفينة إم في غلين روزا قبل نهاية العام. وأضاف أن الحوض يواجه «فجوة حتمية في حجم العمل» بينما يعمل مع الحكومة الاسكتلندية على التحضير لمفاوضات العقود. وانتقلت إم في غلين روزا إلى إنشغرين لاستكمال التجهيز النهائي والتشغيل، ما ترك حوض بورت غلاسغو الرئيسي من دون سفينة قيد البناء للمرة الأولى منذ 12 عاماً.
أعلنت الحكومة الاسكتلندية، قبل انتخابات هوليرود، عزمها إسناد عقود مباشرة إلى فيرغسون مارين لبناء أربع سفن: عبارتين صغيرتين لكالمَاك، وسفينة لأبحاث مصايد الأسماك، وسفينة لحماية البيئة البحرية. لكن العقود لم تُؤكَّد، ويقول الوزراء إن إجراءات العناية الواجبة لا تزال مستمرة. وحتى مع إسناد وشيك للعقود، ستكون هناك حاجة إلى عام واحد على الأقل من أعمال التصميم قبل بدء قطع الفولاذ.
وقال وزير الاقتصاد والسياحة والنقل ستيفن فلين إن خطة التسريح ضرورية للمساعدة في تأمين مستقبل قابل للاستمرار للحوض، وإنه تلقى تأكيدات بأنها لن تؤثر في استكمال إم في غلين روزا. ووصفت لويز غيلمور، أمينة فرع اسكتلندا في نقابة جي إم بي، الخطوة بأنها «خيانة لقوة عاملة لا ذنب لها»، مجادلة بأن بناة السفن يحتاجون إلى سفن لبنائها. ولا يتأثر برنامج المتدربين في فيرغسون مارين على المدى القصير، إذ يتلقى 34 عاملاً شاباً التدريب، ومن المقرر أن يبدأ 10 متدربين جدد الدراسة في الكلية.



