فيلم «نازا» يثير اتهامات بالخيانة في إسرائيل
NAZA Film Triggers Treason Backlash in Israel
Spread the love

النسخة الإنجليزية: NAZA Film Triggers Treason Backlash in Israel

وفقاً لـABC News، واجه صانعَا الأفلام الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل تسور اتهامات بالخيانة بعد أن زعم فيلمهما الوثائقي «نازا» وقوع عمليات قتل جماعي منهجية للمدنيين على يد الجيش الإسرائيلي في غزة. وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، وحظي بتصفيق وقوف لمدة 25 دقيقة.

يأتي عنوان «نازا» من اختصار عسكري إسرائيلي يستند إلى المصطلح العبري «نيزيك أغافي»، الذي يعني الأضرار الجانبية. ويستند الفيلم الوثائقي إلى روايات لجنود مجهولي الهوية من قوات الدفاع الإسرائيلية عن نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحدد الأهداف باستخدام بيانات من آلاف الهواتف المحمولة المخترقة.

وأثارت مقاطع من الفيلم، غير المتاح علناً في أي دولة، غضباً في إسرائيل. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيدفع باتجاه تشريع ضد ما وصفه بالتشهير بالجنود الإسرائيليين والدولة، مشيراً إلى الإجراءات المقترحة باسم قوانين «نازا». وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجنسية ستُسحب من أي شخص يشهّر بجنود قوات الدفاع الإسرائيلية على المستوى الدولي.

وتجمع محتجون خارج منزل والدي أحد المخرجين في تل أبيب، ووصف أحد المتظاهرين الفيلم بأنه «عمل خيانة من الداخل». وقال وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار إنه طلب من رئيس جهاز الأمن الداخلي دافيد زيني فحص مصادر الفيلم والظروف التي جرى فيها الحصول على مواده، بما في ذلك عند النظر في سحب الجنسية.

ووصف رئيس أركان قوات الدفاع الإسرائيلية، الفريق إيال زامير، الفيلم الوثائقي بأنه هجوم على الجيش وإسرائيل معاً، وأمر بإجراء تحقيق في الكشف المزعوم وغير المصرح به عن مواد سرية. ولم يعد أبراهام وتسور إلى إسرائيل منذ عرض الفيلم في البندقية. ومن المقرر عرض «نازا» في مهرجان نيويورك السينمائي في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

التاريخ

المزيد من
المقالات