النسخة الإنجليزية: ASEAN Leaders Address Energy Crisis from Iran Conflict in Cebu
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
اجتمع قادة جنوب شرق آسيا في الفلبين لتنسيق استجابة مشتركة للتداعيات الناتجة عن الحرب على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء المنطقة. وفي كلمته في افتتاح اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في 8 مايو 2026، أكد رئيس الفلبين فرديناند ماركوس جونيور على ضرورة تعزيز آسيان للتنسيق وتنفيذ تدابير عملية لضمان استقرار الطاقة وتحسين الترابط. وأشار إلى أن النزاع أثر سلبًا على تكاليف المعيشة وهدد سبل العيش في كل من جنوب شرق آسيا وبين المواطنين في الشرق الأوسط.
لقد تأثرت المنطقة بشكل خاص بالإغلاق الفعال لإيران لمضيق هرمز، الذي حجب جزءًا كبيرًا من إمدادات النفط والغاز الطبيعي. استجابةً لذلك، من المتوقع أن تصدر آسيان، التي تتكون من 11 دولة عضو، بيانًا مشتركًا يدعو إلى إعادة فتح المضيق وتحسين التواصل في الأزمات بين الدول الأعضاء. من المتوقع أن يتناول هذا البيان التعاون في مجال أمن الطاقة والغذاء بين دول آسيان.
قدمت الفلبين اقتراحًا لاتفاق طوعي لمشاركة الطاقة للتخفيف من اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب الإيرانية ودعت إلى إنشاء شبكة كهرباء لآسيان لدمج شبكات الكهرباء بحلول عام 2045. في مارس، أعلنت مانيلا حالة الطوارئ الوطنية بسبب نقص الطاقة المرتبط بالحرب، مما دفع عدة دول، بما في ذلك تايلاند وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا، إلى تنفيذ تدابير لتوفير الطاقة.
يعتقد الخبراء أن القمة قد تسفر عن نتائج أكثر أهمية من المعتاد، مع التركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي داخل آسيان ومع الشركاء الإقليميين الآخرين. من المتوقع أيضًا أن يؤكد البيان المشترك على أهمية القانون الدولي، والسيادة الوطنية، وحرية الملاحة، خاصة في ضوء النزاعات الإقليمية المستمرة في بحر الصين الجنوبي.
على الرغم من الانتقادات المتعلقة بتأثيرها المحدود، تواصل آسيان التنقل في تحديات جيوسياسية معقدة. وقد أكدت التدريبات العسكرية الأخيرة لكل من الصين والولايات المتحدة في بحر الصين الجنوبي على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى تحقيق توازن بين مصالحها وسط مطالبات إقليمية متداخلة.

