النسخة الإنجليزية: First Nations leaders urge action on online racism
وفقاً لما ذكرته ABC News، أبلغ قادة من الأمم الأولى جلسة استماع في كيرنز بأن التعليقات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي تضر بالمجتمعات والشباب، فيما وصفت الكلية الملكية الأسترالية للممارسين العامين العنصرية بأنها «حالة طوارئ للصحة العامة». وكانت الجلسة جزءاً من تحقيق تجريه اللجنة البرلمانية الفدرالية المشتركة الدائمة لشؤون السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس بشأن العنصرية والكراهية والعنف الموجه ضد شعوب الأمم الأولى.
قالت ميريسا نونا، من منظمة «ديدلي إنسبايرنغ يوث دوينغ غود» الاجتماعية للسكان الأصليين في كيرنز، إن العنصرية تؤثر في قادة المستقبل، وإن التعليقات السلبية على الإنترنت تسهم في ضغوط خارجية على أفراد أقوياء في المجتمع. وقالت زميلتها ستيسي كيتشل إن وسائل التواصل الاجتماعي لا تزال وسيلة مهمة لمشاركة ثقافة الأمم الأولى، لكن الخوف من ردود الفعل العنصرية يؤثر في قرارات النشر. ودعت إلى مزيد من المساءلة والتنظيم، قائلة إن الاستجابات للعنصرية يجب أن تسترشد بمن عايشوها.
وقالت نيكول هكسلي، وهي من كبار السن من جامبون الواقعة على بعد 130 كيلومتراً جنوب كيرنز، إن الأثر الكامل للعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي غير معروف. وأشارت إلى تعليقات كراهية وُجّهت إلى مقطع مصور لأطفال يرقصون خلال احتفالات أسبوع نايدوك في تشارترز تاورز، قائلة إن مثل هذه الردود تجعل من الأصعب على الأطفال المشاركة في المجتمع الأوسع والشعور بالفخر بثقافتهم. وحثت السيدة هكسلي المجتمعات والناشرين والهيئات الحكومية على تحمل المسؤولية عن التعليقات العنصرية، محذرةً في الوقت نفسه من أن الرد على العنصريين عبر الإنترنت قد يكون مُرهقاً.
ومن المقرر أن ينتقل التحقيق إلى مضيق توريس قبل عقد جلسات استماع في هوبارت وملبورن الشهر المقبل.

