النسخة الإنجليزية: Liberty Bell Bay May Have Been Insolvent Since 2025
وفقاً لـإيه بي سي نيوز، يعتقد مديرو إدارة ليبرتي بيل باي أن مصهر المنغنيز الواقع في شمال تسمانيا قد يكون معسراً منذ وقت مبكر يعود إلى 1 مايو 2025. وأُنجز تقرير المديرين الإداريين الطوعيين من «إي واي بارثينون» بعد وضع الشركة تحت الإدارة في مارس وإغلاقها رسمياً الأسبوع الماضي.
كانت ليبرتي بيل باي، وهي مصهر المنغنيز الوحيد في أستراليا، جزءاً من تحالف جي إف جي المملوك لسانجيف غوبتا. وأدى إغلاقها إلى فقدان نحو 200 عامل وظائفهم. وقدّر المديرون إجمالي مطالبات الدائنين بما بين 70 مليون دولار و300 مليون دولار، بما يشمل 27 مليون دولار مستحقة للموظفين مقابل التقاعد، والإجازة السنوية، وإجازة الخدمة الطويلة، وتعويضات إنهاء الخدمة، والرواتب بدلاً من الإشعار.
استند التقرير إلى تراجع الإيرادات، وخسائر التشغيل، وارتفاع الذمم الدائنة المتأخرة في تكوين رأيه بشأن الإعسار. وانخفضت الإيرادات السنوية من 172 مليون دولار في السنة المالية 2024-2025 إلى 11 مليون دولار في عام 2026. ووجد التقرير خسائر صافية بلغت 21 مليون دولار في 2022-2023 و80 مليون دولار في 2024-2025، فيما ارتفعت الذمم الدائنة المتأخرة لأكثر من 60 يوماً من 18 في المائة من إجمالي الذمم الدائنة في 2023-2024 إلى 86 في المائة في 2026.
قدمت حكومة تسمانيا إلى ليبرتي بيل باي قرضاً بقيمة 20 مليون دولار في أغسطس 2025. واستُخدم 14 مليون دولار من هذا المبلغ لشراء شحنة واحدة من الخام وزنها 23,000 طن. وقال نائب رئيس الوزراء غاي بارنيت إن احتمال أن تكون الشركة معسرة قبل تلقي القرض أمر مثير للقلق، وأضاف أن ضمان الحكومة هو الخام.
وجد المديرون أيضاً رصيداً صافياً لقروض بين الشركات قدره 191 مليون دولار، بعدما حوّل تحالف جي إف جي نحو 200 مليون دولار من ليبرتي بيل باي عبر قروض بين الشركات. وبلغ تقديرهم الأولي لمطالبة محتملة بالتداول أثناء الإعسار نحو 25 مليون دولار، إذا ثبتت. وسيجتمع الدائنون في 3 أغسطس لاتخاذ قرار بشأن تصفية الشركة وتعيين مصفٍّ.

