النسخة الإنجليزية: Moth-Watching May Boost Cognitive Health, Research Suggests
تسلط دراسة حديثة الضوء على الفوائد الإدراكية للتفاعل مع الطبيعة، وخاصة من خلال مراقبة الطيور. قاد الدراسة إريك وينغ، وتشير الأبحاث إلى أن أن تصبح خبيرًا في مراقبة الطيور يمكن أن يعزز النشاط الدماغي المتعلق بالمعالجة البصرية والذاكرة، مما قد يساعد في تجنب التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر. وفقًا لـ The Guardian، تثير هذه النتيجة سؤالًا حول ما إذا كانت الفوائد المماثلة تنطبق على مراقبة العث، وهو هواية تقدم تحديات فريدة خاصة بها.
العث، الذي غالبًا ما يظل في ظل الطيور، يقدم مهمة تحديد أكثر تعقيدًا. تلاحظ هيلين بيلشر، كاتبة علمية وعاشقة لمراقبة العث، أن المملكة المتحدة تضم حوالي 2500 نوع من العث، مما يتجاوز بكثير عدد أنواع الطيور. يتطلب الانخراط في مراقبة العث عينًا حادة وتفانيًا، حيث أن العديد من أنواع العث يصعب تمييزها عن بعضها البعض بناءً على ميزات دقيقة.
تشارك بيلشر في مشروع مراقبة العث في الحدائق، وهو مبادرة علمية للمواطنين تشجع الأفراد على مراقبة تجمعات العث. وقد كشفت هذه المشروع عن اتجاهات مقلقة، حيث شهد نصف أنواع العث في الحدائق في المملكة المتحدة انخفاضًا في الوفرة. تؤكد هذه الاتجاهات على أهمية العث في النظام البيئي، حيث تلعب أدوارًا حيوية في التلقيح وكغذاء للحياة البرية الأخرى.
على الرغم من سمعتها بأنها مملة ومدمرة، فإن العث مخلوقات متنوعة ومثيرة للاهتمام. بعض الأنواع تظهر ألوانًا ونقوشًا لافتة، بينما تساهم أنواع أخرى بشكل كبير في بيئاتها. إن حماس بيلشر تجاه العث مدفوع بأهميتها البيئية وفرحة اكتشاف أنواع جديدة، مما يعزز الفكرة القائلة بأن الانخراط مع هذه الحشرات قد لا يعزز فقط التقدير للطبيعة ولكن أيضًا يدعم الصحة الإدراكية مع تقدم العمر.

