قصف مدرسي مميت يودي بحياة أطفال في إيران
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Deadly School Bombing Claims Lives of Children in Iran

أسفر هجوم صاروخي على مدرسة شجرة طيبة في ميناب، إيران، عن مقتل ما يصل إلى 168 شخصًا، معظمهم من الفتيات الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين سبع إلى اثنتي عشرة سنة. وقع الهجوم خلال فترة الصباح من الدروس، تزامنًا مع حملة قصف أمريكية-إسرائيلية أوسع. وفقًا لـ The Guardian، تم تصنيف القصف على أنه أسوأ حدث من حيث عدد الضحايا في النزاع حتى الآن.

تظهر الصور من مكان الحادث مشهدًا من الدمار، حيث كانت جثث الأطفال مدفونة جزئيًا تحت الأنقاض، وأغراض شخصية مثل حقائب مدرسية ملطخة بالدماء متناثرة في جميع أنحاء الخراب. تصف شهادات الشهود مشاهد فوضوية بينما كان عمال الإنقاذ يبحثون عن ناجين بين الأنقاض، مما يبرز مأساة استهداف مدرسة مدنية.

وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أصيب 95 شخصًا بالإضافة إلى القتلى. وقد أثار الهجوم إدانات، حيث وصفت اليونسكو ذلك بأنه “انتهاك جسيم” للقانون الدولي. وقد أكد المحققون أن موقع المدرسة كان مجاورًا لمرافق عسكرية، لكنها لم تكن مخصصة للاستخدام العسكري.

في أعقاب ذلك، بدأ المسؤولون الإيرانيون في إصدار أوامر بإغلاق المدارس، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان القصف قد حدث قبل أو بعد هذه التنبيهات. تركت تسلسل الأحداث السريع العديد من العائلات غير قادرة على استعادة أطفالها في الوقت المناسب. تشير التقارير إلى أنه بسبب العدد الهائل من الضحايا، تم استخدام مركبات مبردة لتخزين جثث الضحايا.

بينما انتشرت معلومات مضللة على الإنترنت بشأن طبيعة الهجوم، صرح مسؤولون من الجيش الأمريكي أنهم يراجعون تقارير عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين، مؤكدين أنهم لا يستهدفون المدارس عمدًا. لقد أسفر النزاع المستمر بالفعل عن عدد كبير من الضحايا المدنيين في جميع أنحاء البلاد، مع تقارير تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 555 شخصًا مرتبطًا بالعمليات التي تقودها الولايات المتحدة.

التاريخ

المزيد من
المقالات