كرّم قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل الرابطة المارونية في أستراليا، برئاسة السيد جون شديد، بمنحها درعاً تذكارياً وشهادة تقدير، عرفاناً بدورها الداعم للمؤسسة العسكرية وتقديراً لوقوفها الدائم إلى جانب الجيش اللبناني وعائلات شهدائه. وجاء هذا التكريم تقديراً للمبادرة الوطنية والمتميّزة التي أقدمت عليها الرابطة المارونية بمناسبة عيد الميلاد المجيد، حيث قدّمت هبة مالية سخية ساهمت في تنظيم الحفل المركزي الميلادي المخصّص لعائلات الشهداء العسكريين في لفتة وفاء لتضحياتهم، مؤكِّدةً التزامها بدعم الجيش اللبناني والوقوف إلى جانب عائلات الشهداء التي تستحق أسمى معاني التقدير، والاحترام، والدعم المتواصل.
وقد قدّم الدرع والشهادة العميد الركن جهاد مرعي، رئيس جهاز الرعاية والشؤون الاجتماعية للعسكريين القدامى، ممثلاً قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، خلال احتفال أُقيم في بيت مارون في ستراثفيلد بحضور سيادة المطران أنطوان شربل طربيه، راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، والمونسنيور مارسيلينو يوسف، ورئيس الرابطة المارونية السيد جون شديد، وأمينة المال السيدة جوسلين شربل، إلى جانب الأعضاء الآنسة لاني شديد والسادة دامين كلتوم وإيلي ديب.
تجسّدت هذه المبادرة النبيلة بإقامة احتفالٍ مركزي لعائلات العسكريين الشهداء وأولادهم، ضمّ نحو 600 شخص، بتاريخ 20/12/2025 لمناسبة الأعياد المجيدة، في نادي الرتباء المركزي – الفياضية، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل وعقيلته السيدة جانيت هيكل، والعميد الركن جهاد مرعي. تخلّل الحفل غذاء وأنشطة ترفيهية للأطفال، شملت ألعابًا وعروض خفة وتوزيع هدايا عينية ومالية، في أجواء عائلية دافئة عكست روح التضامن والوفاء، تأكيدًا على الالتزام الدائم بالوقوف إلى جانب عائلات الشهداء.
في هذه المناسبة ألقى قائد الجيش كلمة توجّه فيها إلى عائلات الشهداء، مثمّنًا حضورهم ومؤكدًا أن هذا الاحتفال يعكس الانتماء إلى عائلة الجيش الكبيرة، ومشددًا على أن تضحيات ذويهم هي التي صنعت الانتصارات والإنجازات، وهي موضع فخر واعتزاز كبيرين، رغم ما تحمله من ألم عميق، إلا أن هذا الألم يشكّل سبب صمودنا ووجودنا. وختم قائلا: “نفتخر بكم وبشهدائنا وبأجيالنا الجديدة التي هي أمل المستقبل.”
من جانبها، أعربت الرابطة المارونية في أستراليا عن شكرها وامتنانها لتكريمها من قبل قائد الجيش، مؤكدةً أن وقوفها إلى جانب الجيش اللبناني ينبع من إيمانها الراسخ بدوره الوطني في حماية لبنان وصون أمنه، معتبرةً أن دعم المؤسسة العسكرية واحتضان عائلات الشهداء هو واجب وطني وأخلاقي، وفاءً لدماء الأبطال الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن، ليبقى لبنان حرًّا، سيّدًا، مستقلاً، وعصِيًّا على الانكسار.






