
عبرت مراجع ديبلوماسية في عاصمة اوروبية عن تفاؤلها للحراك الديبلوماسي النشط الذي تشهده منطقة الشرق الاوسط، والمتمثل بالزيارات من وإلى المملكة العربية السعودية، والزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الخارجية فيصل بن فرحان إلى دمشق.
ورات ان الامور تسير في الاتجاه الصحيح حتى الساعة، لكن هذا الامر لا يكفي اطلاقا إذ ان كل المتغيرات على الساحة الدولية والاقليمية، يجب أن تتضاعف وتبذل جهودا اكثر، وذلك عبر توسيع شبكة الاتصالات كي نصل الى الاهداف المرجوة.
المراجع التي رفضت ذكر اسمها، اشارت الى ان ردود الفعل الدولية على زيارة بن فرحان الى دمشق لم تكن محببة كثيرا، لكنها في المقابل رات ان الاستمرار في المساعي والجهود القائمة حاليا من شأنها تخفيف حدة التوتر والاحتقان في المنطقة، اضافة الى معاودة الدفع الدولي في تجاوز ملفات حساسة لاسيما ما يتعلق بالملف النووي الايراني.
وفي هذا الإطار، توقعت مراجع سياسية متابعة لسير التحركات ان تختلف المشهدية الدولية والاقليمية بعد عيد الفطر، وان
يتبدل مسار الاتجاهات، وذلك بعد تلبية الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي الدعوة التي وجهها اليه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة الرياض.
وكشفت المعلومات ان السعودية بدات بتحضير الترتيبات الديبلوماسية واللوجستية لانجاح الزيارة والمتوقعة بعد ايام من عيد الفطر.
على الخط الداخلي، تبدو ان المراوحة ستبقى هي المسيطرة في الايام المقبلة، وان اي تغييرات على الخط الرئاسي لن تظهر معالمها ما لم يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود بعد الاتفاق الايراني السعودي.
وذكرت المعلومات أن كل الجهود الدولية التي تنصب حاليا لإزالة موانع انتخاب رئيس جديد للجمهورية لم تثمر الى اي تسوية او اتفاق على الرغم من الضغوط التي تمارس على القوى السياسية في لبنان، مستبعدة اي حل في القريب العاجل ما لم تتوضح الرؤية التسووية للمنطقة.
The post كتبت تيريز القسيس صعب: المراوحة «سيدة» الموقف لبنانياً appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

