
لا تبدو الأجواء الديبلوماسية الغربية وتحديدا الفرنسية مشجعة لعقد اجتماع اقليمي منتصف هذا الشهر، كما اشيع في ١٥ كانون الثاني، لمساعدة لبنان او البحث في حلحلة العراقيل التي تعترض انتخاب اي رئيس للجمهورية.
وبحسب معلومات ديبلوماسية مطلعة في العاصمة الفرنسية فان الاتصالات الدولية والاقليمية مع الجهات المعنية قائمة على قدم وساق، وأن النيات الفرنسية واضحة ولا لبس فيها في دعم لبنان، إنما الجانب الفرنسي يصر لا بل يؤكد ان عقد مثل هكذا اجتماع يستوجب من الدول المشاركة الخروج باتفاق او توافق على نقاط محددة، واسس ثابتة، ورؤية واضحة لانجاحه، إنما الاجتماع للاجتماع فقط، فلا يبدو الامر مشجعا ومقبولا في ظل ظروف دولية واقليمية غير واضحة الاهداف والمصير.
وإذ أعرب المرجع اعلاه في اتصال مع “الشرق” عن استيائه وسخطه للانحدار السياسي الذي وصلت اليه الأمور على المستوى السياسي اللبناني، اكد ان كل المنافذ او الإشارات التي يمكن ان تساعد لبنان مجمدة حاليا امام اي حل خارجي قد ينعكس ايجابا على الوضع الداخلي.
وقال: ان المراهنة على الوقت امر قد يعقد الاوضاع، كما قد يزيد من خطورة حصول انزلاقات امنية نحن في غنى عنها في الوقت الحالي، والتي نخشى من حصولها.
الا ان الجمود القائم حاليا لن تخرقه اي إشارات ايجابية، اقله في المنظور القريب، بحيث اعتبر المرجع اعلاه ان ما يحاول المسؤولون في لبنان القيام به اليوم لا يشكل مدخلا لاي حل، أو مقاربة صحيحة للاوضاع الداخلية، والدليل على ذلك وضع العصي أمام الزيارة المنوي القيام بها وفد قضائي الى لبنان في التاسع من الجاري والمرجحة ان تتأجل.
وقال للاسف، بات واضحا للعيان ان لبنان هو اسير نزاعات دولية واقليمية يصعب اجتيازها حاليا وسط تخوفات كبيرة تشير الى احتمال تزايد وتيرة النزاعات عسكرية خلال الاشهر المقبلة.
The post كتبت تيريز القسيس صعب: «ستاتيكو لبناني» ولا أجواء للمساعدة appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.


