
مع اقتراب نهاية شهر آب الجاري، استحقاق مهم ينتظر لبنان يتعلق بالتجديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب سنة اضافية حتى آب ٢٠٢٣.
وبحسب مصادر اممية فإن هذا التجديد قد يمر بسلاسة وبشكل اعتيادي من دون أي تغيرات لا في المهمة الموكلة إلى القبعات الزرق ولا الى عددها في المنطقة الحدودية مع اسرائيل. الا ان مصدرا في نيويورك اعرب عن تخوفه من بعض الحرتقات” او “الزكزكات” التي قد تفتعل عند الحدود الجنوبية بين لبنان واسرائيل.
وأكدت المصادر في مجلس خاص ان الامم المتحدة والقوات الدولية متنبهتان لاي تحرك او خروقات قد تحدث عند هذه المنطقة، وهي بالتالي مستدركة تماما خطورة اي تصعيد او نزاع قد يحصل وتداعياته السياسية والإقليمية.
وإذ اعتبرت المراجع اعلاه ان الاتصالات الديبلوماسية بين لبنان والامم المتحدة نشطة ومفتوحة في هذه الفترة، وأن كل البرقيات الاممية والدولية المعنية بالوضع الداخلي والواردة إلى لبنان تطمئن الى الدور الذي على اساسه أسندت المهمة المنوطة بقوات اليونيفيل.
ورأت أن الوضع الامني في الجنوب اللبناني مسيطر عليه على الرغم من بعض الخروقات من حين إلى آخر، وأن القوات الدولية تمارس اقصى درجات التعاون والتنسيق بينها وبين قوات الجيش من جهة، وبينها والقوات الإسرائيلية من جهة ثانية.
وأكدت أن القرار ١٧٠١ يبقى الحل الوحيد والانسب موقتا لإبقاء الهدوء والاستقرار مسيطرين على المنطقة الحدودية، وأن قوات القبعات الزرق لن تتأخر عن القيام بواجبها في المحافظة على استمرار بسط الأمن في تلك المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع اسرائيل.
The post كتبت تيريز القسيس صعب: لا تغير في مهام «اليونيفيل» جنوباً appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

