كرامي: السياسيون يظهرون في الانتخابات ونحن دائماً الى جانب أهل طرابلس ولبنان
Spread the love

رأى رئيس تيار «الكرامة» النائب فيصل كرامي ان «الوضع اليوم في لبنان لا يبشر بحلول جذرية وحاسمة خصوصا  ان «الحل الخارجي كاتفاق الطائف الذي أتى برعاية المملكة العربية السعودية وهو دستورنا اليوم، كان حلا لمصلحة اللبنانيين، لكن الحلول التي تفرض علينا من الخارج لا تأتي دائما بمصلحة اللبنانيين».

كلام كرامي جاء في احتفال تخلله غداء، اقامته عشيرة آل زريقة في المنية في دارة بلال زريقة، بحضور رجال دين ومشايخ العشائر العربية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات ووجهاء المنية والجوار.

ورحب عريف الاحتفال المربي محمد زريقة بـ»كرامي في دارته ومدينته وبين اهله».

ثم القت ليال زريقة كلمة العائلة، فقالت: «اهلا وسهلاً بكم في ربوع المنية الخضراء وتحديدا في دارة آل زريقة، بين اهلك وناسك ومحبيك في المنية، دير عمار، بحنين، الريحانية، برج اليهودية، النبي يوشع، مركبتا وعدوى الروضة».

قال كرامي: «أهلي وأحبتي في المنية العزيزة اشتقنا لكم واشتقنا للمنية، والحقيقة انه مع السياسات الجديدة ومع السياسيين الجدد للاسف اصبحت الناس معتادة ان لا ترى السياسيين والنواب الا في مواسم الانتخابات. اما نحن، مع ابناء هذا البلد وابناء هذه المدينة دائما جنبا الى جنب، وهذه المدينة العزيزة علينا الشامخة بأهلها وبكرامتها وبعزة اهل المنية، انا وعدتكم قبل الانتخابات ان أبقى وأستمر معكم كيفما كانت الظروف، ولكن كما تعرفون فرضت علي ظروف الطعن أن أُلزم نفسي بالصمت حتى ظهور الحقيقة وحتى ظهور النتيجة النهائية للانتخابات، اي منذ بدء المجلس الدستوري بالطعن الذي تقدمنا به والذي كنا متأكدين من ارقامنا ومن ثقة الناس بنا، كما كنا متأكدين ان ما تم في ليلة ظلماء الهدف منه ظلمنا وظلمكم لسرقة اصواتنا، ولكن الحمد لله ما زال في هذه البلد قضاة شرفاء وهناك عدالة تنصف المظلوم، ولكن انا ما قلته من اول يوم بعد الطعن أُردّده الآن على مسامعكم، موضوع الانتخابات ينتهي ببت الطعون في المجلس الدستوري، وطالما ان الطعون قد بتت فأصبحت الانتخابات وراءنا ويجب ان نتعامل اليوم مع الأمر الواقع ومع الحقيقة التي نعيشها يوميا».

أضاف: «الاولوية اليوم عنوانها العيش الكريم للمواطن وخصوصاً في المناطق التي تعاني الاهمال والحرمان المزمن، وانا اعرف تماما انه لا يوجد بيت في هذه المناطق الا ويعاني من ضائقة تتعلق بأساسيات الحياة والعيش الكريم، بالنسبة لنا هذه هي أولوياتنا، الوضع اليوم في لبنان لا يبشّر بحلول جذرية وحاسمة خصوصا أننا مقبلون بعد الموازنة التي تم إقرارها على ما يشبه الكارثة، غلاء معيشة غير مسبوق وبطالة غير مسبوقة، إنعدام الخدمات على كل المستويات الرسمية، وتحميل المواطن عبء الاقتصاد المالي والاقتصادي، زد على ذلك الضرائب من دون خدمات، ويبدو للاسف الشديد اننا مُقبلون على ما يشبه الانهيار الكامل للاقتصاد اللبناني، لان كل الذي عانينا منه في السابق لم تتم معالجته الا بطريقة واحدة، وهي تتمثل بكيفية تحصيل المال من الناس من دون أن نرد لهم الحد الأدنى من أموالهم، ومن دون أن نعطيهم شيئا مقابل الخدمات ومن دون تحسين النمو والاقتصاد».

وتابع: «الشيء بالشيء يذكر، هناك الكثير من الناس لم تدقق بـتقرير البنك الدولي لأن دولتنا وحكومتنا الكريمتين تحاولان كما دائما إخفاء مثل هكذا تقارير. ماذا يقول التقرير؟ طبعا بعد أن استهل التقرير باعتبارهم غير قابلين للاصلاح ولا يريدون إقامة اصلاحات، يقول: ان موجودات لبنان لو بيعت كلها فهي غير قادرة على سداد الديون، وهذه من أكبر الكوارث التي سوف تواجهنا في المرحلة المقبلة، وذلك حتى بعد قدوم عهد جديد لن يبقى في متناولهم أي من الأدوات للحلول. ويضيف البيان، الأفظع أن لبنان أصبح اسوأ من الصومال ومن فنزويلا ومن اليمن وفي أحسن الأحوال مثلهم، وهذا بلد عصي على الاصلاحات».

The post كرامي: السياسيون يظهرون في الانتخابات ونحن دائماً الى جانب أهل طرابلس ولبنان appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات