النسخة الإنجليزية: Kyiv Declares Mourning After Deadly Russian Missile Attack
أسفر هجوم صاروخي مأساوي في كييف عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا، من بينهم ثلاثة أطفال، مما يمثل واحدة من أكثر الهجمات الروسية دموية منذ بداية النزاع. وفقًا لـ The Guardian، استهدف الهجوم المدمر مبنى سكنيًا مكونًا من تسع طوابق، مما أدى إلى دمار كبير وفقدان للأرواح.
استجابةً لهذه المأساة، أعلن المسؤولون في كييف يوم حداد، حيث تم رفع الأعلام الوطنية على نصف السارية في جميع أنحاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين. تم إلغاء أو تأجيل الفعاليات الترفيهية العامة بينما يدفع السكان احترامهم للضحايا. ظهرت نصب تذكارية مؤقتة، حيث تم وضع الزهور والدببة المحشوة والحلويات في موقع الهجوم.
انضمت مدينة لفيف، وهي مدينة رئيسية أخرى في أوكرانيا، إلى الحداد أيضًا، حيث أعلن عمدة المدينة عن لفتة مماثلة من الاحترام من خلال خفض علم المدينة. لقد كان التأثير العاطفي للهجوم محسوسًا في جميع أنحاء البلاد، مما دفع إلى تعبيرات واسعة عن الحزن والتضامن.
تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الضربات الروسية على أوكرانيا، والتي تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية. ردًا على ذلك، شنت القوات الأوكرانية هجمات بالطائرات المسيرة ضد الأهداف الروسية، مما زاد من تصعيد النزاع المستمر. تواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع عن كثب مع تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

