النسخة الإنجليزية: Lambie Warns on AI Copyright and Data Centres
وفقاً لما نشرته The Guardian، حثّت السيناتورة المستقلة جاكي لامبي الحكومة على عدم إضعاف حماية حقوق النشر الخاصة بالفنانين لمصلحة منصات التكنولوجيا، مع إبدائها مخاوف بشأن توقيت القواعد المقترحة لمراكز البيانات.
وقالت لامبي لمجلس الشيوخ إن شركات التكنولوجيا الكبرى «جشعة» و«لا تمتلك بوصلة أخلاقية»، مجادلةً بأن لديها المال لتعويض العاملين في المجالات الإبداعية لكنها لا تريد دفعه. وكانت ترد على مذكرة مسرّبة أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية بأنها تشير إلى أن الحكومة تدرس نهج «الانسحاب»، الذي يتعين بموجبه على الفنانين منع أنظمة الذكاء الاصطناعي بصورة نشطة من استخدام أعمالهم، بدلاً من حصولهم على حماية تلقائية.
وقالت لامبي: «كلما شمّت الشركات الكبرى رائحة أي تنظيم، هددت بمغادرة البلاد». وفي إشارة إلى الجهود الرامية إلى تغيير قوانين حقوق النشر، شبّهت شركات التكنولوجيا الكبرى بـ«الديناصورات في الحديقة الجوراسية» التي كانت «تختبر الأسوار». وقالت إن الحكومة البريطانية رفضت ضغوطاً مماثلة لتعديل قوانين حقوق النشر لديها.
ورحّبت السيناتورة ببحث الحكومة تشريعاً يهدف إلى ضمان ألا تستخدم مراكز البيانات مياهاً إضافية وأن توفر طاقتها الخاصة. لكنها قالت إن الجدول الزمني المقترح بطيء جداً، موضحةً أن القوانين لن تظهر قبل يناير، وأن البرلمان لن ينعقد قبل فبراير. وقالت إن هذا يعني أن التغييرات لن تحدث قبل يوليو 2027.
وحذّرت لامبي أيضاً من أن مراكز البيانات التي تمت الموافقة عليها بالفعل لن تشملها القواعد، لأن القوانين المقترحة لن تكون بأثر رجعي. وقالت إن قيمة بعض الشركات تبلغ تريليونات الدولارات، وإن لديها أموالاً أكثر من دول قومية، مضيفةً أن القضية ليست عدم القدرة على الدفع، بل غياب الرغبة في ذلك.



