لبنان يواجه ضغوطاً بشأن مسؤولين سوريين سابقين
Lebanon Faces Pressure Over Former Syrian Officials
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Lebanon Faces Pressure Over Former Syrian Officials

وفقاً لـAl Jazeera، لم يعد لبنان يُنظر إليه باعتباره ملاذاً آمناً لمسؤولي النظام السوري السابقين، بعد أن بدأت الحكومة السورية الجديدة السعي إلى تسليمهم على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

فرّ الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه إلى موسكو مع سقوط دمشق في ديسمبر/كانون الأول 2024. وأفادت تقارير بأن مسؤولين آخرين عبروا إلى لبنان، حيث كانت لدى بعضهم صلات قديمة بحزب الله أو بشخصيات في الجيش اللبناني. وقال مساعد وزير العدل السوري مصطفى القاسم إن السلطات السورية تلاحق أعضاء النظام السابق لاستكمال الإجراءات القضائية.

أُلقي القبض مؤخراً في لبنان على عادل عيسى، وهو لواء سابق في جيش الأسد، بعدما أبلغ موظفو السفارة السورية السلطات عنه، بحسب ما أفادت تقارير، عندما زارها لإنجاز معاملات ورقية. وأعلن مدعٍ عام لبناني كبير يوم الثلاثاء أن عيسى سيُسلَّم إلى سوريا لمحاكمته على خلفية جرائم مزعومة خلال خدمته العسكرية.

قد تكون القضية مهمة لأنه لم يُعَد حتى الآن من لبنان أي من شخصيات النظام السوري المتهمين بارتكاب فظائع. وكانت السلطات السورية قد طلبت سابقاً من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط رفيع فروا بعد انهيار الحكومة السابقة، فيما قال خبراء إن التقديرات بشأن عدد من بقوا في لبنان غير مؤكدة.

أثار التسليم مخاوف قانونية وحقوقية، لأن سوريا لا تزال تُبقي على عقوبة الإعدام، بينما أقرّ البرلمان اللبناني قانوناً يلغي عقوبة الإعدام. وقال وديع الأسمر من المركز اللبناني لحقوق الإنسان إن لبنان لا يمكنه إرسال شخص إلى بلد قد يواجه فيه الإعدام من دون انتهاك القانون الدولي والقانون المحلي.

التاريخ

المزيد من
المقالات