لجنة إعلامية تحذّر من تضرر النقاش حول السكان الأصليين
Media Panel Warns of Indigenous Debate Damage
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Media Panel Warns of Indigenous Debate Damage

وفقاً لما ذكرته ABC News، قال قادة إعلاميون في مهرجان غارما إن التضليل المعلوماتي والعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي أضرّا بالنقاش العام بشأن قضايا السكان الأصليين عقب استفتاء «الصوت إلى البرلمان» لعام 2023.

وقال رئيس هيئة الإذاعة الأسترالية، كيم ويليامز، خلال جلسة إعلامية في شمال شرقي أرض أرنهيم، إن التضليل المعلوماتي أصبح تهديداً متفشياً للنقاش المدني والإيجابي لدى السياسيين والمؤسسات الإعلامية. ووصفه بأنه «قوة خبيثة في المجتمع»، وقال إن وسائل التواصل الاجتماعي «سرطان اجتماعي حقيقي».

وقال صحفي «إن آي تي في» جون بول جانكي إن الاستفتاء «أطلق العنان للعنصرية»، وإن «إن آي تي في» و«إس بي إس» وظفتا مشرفين خارجيين على وسائل التواصل الاجتماعي لإدارة التعليقات العنصرية المتطرفة المرفقة بالقصص المنشورة عبر الإنترنت. وأضاف أن الحكومات تخشى أكثر من اللازم تصحيح التضليل المعلوماتي لأنها لا تريد خلق حرب ثقافية.

وقال رئيس التحرير الأسترالي السابق كريس ميتشل إن القادة السياسيين «أهملوا الأمر» في قضايا السكان الأصليين منذ الاستفتاء، وإنهم انتقلوا ببساطة إلى قضايا أخرى. وفي وقت سابق من المهرجان، اتهم وزير شؤون السكان الأصليين في حكومة الظل، جوليان ليزر، حكومة ألبانيزي بأنها «تائهة» في سياسة السكان الأصليين وتفتقر إلى التوجيه منذ استفتاء الصوت.

وقال المقدم السابق لبرنامج «إنسايدرز» على هيئة الإذاعة الأسترالية، باري كاسيدي، إن السياسيين قد يقدمون التزامات كبيرة أثناء وجودهم في أراضي السكان الأصليين قبل أن يتراجعوا عنها في مبنى البرلمان. واستشهد بوعد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في مهرجان غارما العام الماضي بحضور غولكولا سنوياً؛ إلا أن ألبانيزي لم يحضر هذا العام، وحضرت وزيرة الخارجية بيني وونغ بدلاً منه. كما استذكر كاسيدي وعد بوب هوك بمعاهدة في مهرجان بارونغا عام 1988، وهو وعد لم يتحقق.

التاريخ

المزيد من
المقالات