لغة وورش في الاحتياطي الفيدرالي تؤجّج الجدل حول رفع الفائدة
Warsh’s Fed Language Fuels Rate-Hike Debate
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Warsh’s Fed Language Fuels Rate-Hike Debate

وفقًا لـCnbc، وصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع بأنه إزالة «جرعة من التيسير»، ما دفع وول ستريت إلى تقييم عدد الزيادات الإضافية المحتملة. وقال وورش إن الخطوة كانت ممكنة لأن الاقتصاد الأميركي يبدو أنه «تعزّز» ولأن الأوضاع المالية أصبحت أقل تقييدًا.

وأصبح سعر الفائدة القياسي للاحتياطي الفيدرالي الآن ضمن نطاق مستهدف يتراوح بين 3.75% و4%. وقد استرعت صياغة وورش الانتباه لأنها تختلف عن وصف السياسة بأنها تشديد فحسب. ووصف كريشنا غوها، رئيس استراتيجية الاقتصاد والبنوك المركزية في «إيفركور آي إس آي»، العبارة بأنها «العنصر المتشدد الوحيد البارز» في تصريحات وورش، وقال إنها أثارت احتمال اتباع نهج أكثر انفتاحًا بشأن عدد زيادات الفائدة المطلوبة.

وفي مؤتمره الصحفي عقب الاجتماع، رفض وورش استخدام سعر الفائدة المحايد كدليل تشغيلي للقرارات الحالية. وعندما سُئل عن مدى تجاوز السعر الحالي للمستوى المحايد، قال إن هذا المقياس «مفيد أكاديميًا» ويساعد المسؤولين على التفكير في السياسة، لكنه أضاف: «هل أعتقد أن له أي أثر تشغيلي على القرارات التي نتخذها اليوم؟ لا، لا أعتقد ذلك».

وزادت الأسواق توقعاتها لرفع آخر عندما يجتمع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر. وأضاف «غولدمان ساكس» رفعًا في أكتوبر إلى توقعاته، بينما يتوقع «بنك أوف أميركا» زيادتين في أكتوبر وديسمبر. وأظهر مقياس «فيد ووتش» التابع لمجموعة «سي إم إي» أن الاحتمالات التي تعكسها السوق لزيادة في أكتوبر بلغت قرابة 58% صباح الجمعة، مقارنة بـ42% قبل أسبوع.

وتشير العقود الآجلة إلى بلوغ سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية 4.635% قرب نهاية عام 2027، بما يوحي بثلاث أو أربع زيادات إضافية. وقال جيمس إيغل هوف، كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى «بي إن بي باريبا سيكيوريتيز»، إن تعليق التيسير يعني أن السياسة تحفيزية بدرجة ملموسة. لكن جاك ياناسيفيتش من «ناتيكسيس إنفستمنت مانجرز سوليوشنز» قال إنه لا يزال غير مقتنع بأن القرار يمثل بداية دورة تشديد جديدة قوية.

التاريخ

المزيد من
المقالات