النسخة الإنجليزية: Xi-Modi Meeting Draws Focus at India BRICS Summit
وفقاً لـCnbc، سيحضر الرئيس الصيني شي جين بينغ قمة بريكس في الهند، في أول زيارة له إلى البلاد منذ عام 2019. ومن المتوقع أن يكون الاجتماع مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من بين أكثر فعاليات القمة، التي تضم 11 عضواً، متابعةً مع بدء انعقادها. وستختبر المحادثات المحتملة إعادة الضبط الحذرة في العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا، بعدما تدهورت العلاقات إثر اشتباكات حدودية دامية في عام 2020.
لا تزال الحدود المتنازع عليها في جبال الهيمالايا القيد السياسي الرئيسي في العلاقة. وخاضت الصين والهند حرباً عام 1962، وجمّدت التوترات الحدودية العلاقات بعد نزاع عام 2020. ومع ذلك، حسّن الجانبان العلاقات خلال العام الماضي. واجتمع وزير الخارجية الصيني وانغ يي ومستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال في أغسطس، وأعربا عن رضاهما عن الاستئناف المطّرد للتبادلات بين الأفراد وعبر الحدود، بما في ذلك التجارة الحدودية ورحلات الحج إلى الهيمالايا. واستؤنفت الرحلات الجوية المباشرة، فيما خففت نيودلهي القواعد المتعلقة بالاستثمار الصيني.
ومن المتوقع أيضاً أن تحتل التجارة موقعاً بارزاً. فالصين هي أكبر شريك تجاري للهند، إذ بلغ إجمالي التبادل التجاري مستوى قياسياً قدره 151.1 مليار دولار في السنة المنتهية في مارس 2026. وارتفع العجز التجاري الهندي مع الصين إلى مستوى قياسي بلغ 112.16 مليار دولار، مقارنة بـ99.21 مليار دولار. وحثت نيودلهي أعضاء بريكس على معالجة الاختلالات التجارية وإتاحة الوصول إلى الأسواق. وتعتمد الهند على السلع الصينية في قطاعات تشمل البنية التحتية للطاقة الخضراء، بينما فرضت قيوداً تجارية في مجالات تقترب فيها من الاكتفاء الذاتي، مثل رقائق الألمنيوم والصلب الكهربائي.
ويستمر انعدام الثقة رغم الانفراج. إذ أفادت تقارير بأن بكين منعت الجيش الهندي من الوصول إلى نقاط دورية رئيسية وتعدت على أراضٍ في أروناتشال براديش في أغسطس. كما توترت علاقات الهند مع إدارة ترامب الثانية بسبب التجارة والرسوم الجمركية، ما أسهم في استثمار نيودلهي في شراكات أخرى. والتقى شي ومودي في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان الأسبوع الماضي، حيث وقعا إعلان بيشكيك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأعضاء آخرين.



