لوزنيتسا ينتقد خفض تمويل الاتحاد الأوروبي لبينالي البندقية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Loznitsa Criticises EU Venice Biennale Funding Cut

بحسب The Guardian، انتقد صانع الأفلام الأوكراني سيرغي لوزنيتسا قرار المفوضية الأوروبية إنهاء منحة متعددة السنوات بقيمة مليوني يورو (1.7 مليون جنيه إسترليني) لمؤسسة بينالي البندقية، بعدما سُمح لروسيا باستخدام جناحها للمرة الأولى منذ عام 2022. وشبّه سحب التمويل بـ«عقوبة في روضة أطفال».

كان معرض الجناح الروسي، الشجرة متجذرة في السماء، متاحاً فقط خلال أيام المعاينات التي سبقت الافتتاح، وأُغلق أمام الجمهور منذ 9 مايو. وقال لوزنيتسا إنه «لن يزور الجناح أبداً»، لكنه رأى أن النزاع صرف الانتباه عن واردات أوروبا من الغاز الروسي. وقالت وكالة التعاون بين منظمي الطاقة التابعة للاتحاد الأوروبي إن واردات الغاز الأحفوري الروسي المُسال ارتفعت 17% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، قبل حظر على مستوى الاتحاد الأوروبي يبدأ في 2027.

ومن المتوقع أن يؤثر خفض التمويل في مهرجان البندقية السينمائي رغم استقلاله المؤسسي عن البينالي. وقالت إدارة البينالي إن المنحة شاركت في تمويل أنشطة قسم السينما المرتبطة بكلية البينالي وجسر البندقية للإنتاج، وهي أنشطة قالت إنه لا صلة لها بمشاركة روسيا في المعرض الفني. واتهم رئيس البينالي بيترانجيلو بوتافوكو المفوضية بأنها «تتخلى عن رحلتنا».

يعرض لوزنيتسا فيلم إمبيريوم خارج المسابقة في مهرجان البندقية السينمائي. ويستخدم الفيلم الوثائقي، الذي تبلغ مدته ثلاث ساعات، مواد أرشيفية صوّرتها فرق إيطالية خلال بعثات إلى الاتحاد السوفييتي جرت بموافقة رسمية بين عامي 1970 و1973. وقال لوزنيتسا إنه أراد إظهار أن الاتحاد السوفييتي لم ينهَر لأسباب اقتصادية فحسب، بل لأن الإبقاء على هذا العدد الكبير من الثقافات المختلفة معاً كان مستحيلاً.

ويتضمن برنامج المهرجان أيضاً أفلاماً تتناول روسيا وبلداناً تقع ضمن دائرة نفوذها، منها جوبيتر لألكسندر سميا، ورسائل من البلد المُسكَت لأندري كوتسيلا، وأصدقائي غير المرغوب فيهم: الجزء الثاني – المنفى لجوليا لوكتيف. وأبدت السلطات الأوكرانية أيضاً قلقاً بشأن فيلم داو لإيليا خرزانوفسكي، فيما قال المدير الفني ألبرتو باربيرا إنه ليس فيلماً روسياً ولا دعاية مؤيدة لبوتين.

التاريخ

المزيد من
المقالات