النسخة الإنجليزية: Lena Headey Reflects on Career, Fame and Family
وفقاً لـThe Guardian، تأملت لينا هيدي طفولتها ومسيرتها في التمثيل وتجاربها مع الشهرة، بما في ذلك روايتها عن لقاء مع هارفي واينستين تعتقد أنه كلّفها فرصاً مستقبلية. وُلدت الممثلة والكاتبة والمخرجة في هاميلتون ببرمودا عام 1973، ونشأت في ويست يوركشاير وسومرست، وظهرت سينمائياً للمرة الأولى في ووترلاند عام 1992.
قالت هيدي إنها كانت طفلة مستقلة ومحبّة للمغامرة، مستذكرة «عقداً متوحشاً» في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين أتاح والداها، وهما شرطيان، لأطفالهما قدراً كبيراً من الحرية. كما تحدثت عن معاناتها في الصحة النفسية منذ سن الحادية عشرة وحتى أواخر مراهقتها، بما في ذلك هروبها من المنزل في سن الرابعة عشرة. وبعد أن بدأت التمثيل بجدية خلال سنوات المراهقة، قالت إنها شعرت بسعادة أكبر واكتشفت إمكانات جديدة عبر الدراما والعمل السينمائي.
وتذكرت خضوعها لاختبار أداء لفيلم ووترلاند بعدما شاهد مديرو اختيار الممثلين صوراً لها في مسرحية مدرسية بالمسرح الوطني. وبينما وصفت الإنتاج بأنه مبهج وتعاوني، قالت إنها شعرت بالهشاشة وعدم الارتياح تجاه المشاهد التي تضمنت العري والجنس المُحاكى. وقالت هيدي إنها أمضت عقداً من الزمن في اختبارات الأداء بعد الفيلم، وإن سنوات العشرينات والثلاثينات من عمرها كانت صعبة في كثير من الأحيان.
وقالت هيدي إن واينستين اصطحبها إلى غرفة فندق خلال لقاء مبكر بينهما، لكن بطاقته الإلكترونية لم تعمل. وأضافت أنها طلبت منه أن يتركها وشأنها، وشعرت لاحقاً بأنها أُدرجت على القائمة السوداء، قائلة إنها لم تحصل على فيلم آخر مع ميراماكس وإن «عقداً ونصف العقد من الإمكانات اختفى». كما استرجعت اختيارها لتجسيد شخصية سيرسي لانيستر في صراع العروش، وهو دور أدّته من 2011 إلى 2019 وجلب لها خمسة ترشيحات لجوائز إيمي.
وقالت الممثلة إن المسلسل منحها مستوى من الظهور لم تختبره من قبل، في وقت كانت تتعامل فيه مع الطلاق وتصبح أماً للمرة الثانية. وأضافت أنها لا تسعى إلى الأعمال العلنية المرتبطة بالمشاهير، ووصفت نفسها بأنها تميل أكثر إلى «متعة تفويت الأشياء». وقالت هيدي إن التقدم في السن منحها تحرراً من الاهتمام غير المرغوب فيه، وإن شاغلها الرئيسي هو حماية أطفالها، ولا سيما ابنتها البالغة 11 عاماً.



