النسخة الإنجليزية: Bungie’s Marathon Revives 90s Aesthetic in New Online Shooter
أحدث إصدار من ماراثون بونجي، الذي صدر هذا الأسبوع، يحتضن حنين التسعينيات بشخصياته النابضة بالحياة وجمالياته القديمة. اللعبة، التي أصبحت الآن لعبة إطلاق نار خيالية علمية عبر الإنترنت، تنقل اللاعبين إلى كوكب تاو سيتى IV، حيث يبحثون عن الغنائم ويخوضون معارك مع لاعبين آخرين. هذا الإحياء يعتمد بشكل كبير على جمالية المستقبل في التسعينيات، مما يجعلها إدخالًا فريدًا في نوع ألعاب إطلاق النار التنافسية.
وفقًا لـ The Guardian، تتميز ماراثون الجديدة بأصوات رقمية متنافرة، وألوان على طراز داي-غلو، ورسوم بيانية مشوهة بكسل تثير ذكريات عصر السايبربانك وموسيقى الرقص الإلكترونية. تصميمات الشخصيات، التي تذكرنا بالراقصين في التسعينيات، وقوائم اللعبة المليئة بنصوص ASCII تساهم في خلق جو حنين سيجده العديد من اللاعبين مألوفًا.
أسلوب اللعبة البصري هو انحراف جريء عن الجماليات الموحدة السائدة في الألعاب الحديثة. التزام بونجي بهذا الموضوع الرجعي المستقبلي واضح في كل جانب من جوانب اللعبة، من العمارة على تاو سيتى IV إلى خيارات الخطوط الفريدة التي تذكرنا بالألعاب اليابانية الكلاسيكية. هذا الاختيار الجمالي هو تكريم للماضي وبيان حول الحالة الحالية لصناعة الألعاب.
بينما يغمر اللاعبون أنفسهم في هذه التجربة الحنينية، يتم تذكيرهم بوقت بدا فيه المستقبل مليئًا بالوعود. ماراثون الجديدة لا تقدم فقط رحلة عبر ممر الذكريات، بل تثير أيضًا تساؤلات حول مدى أهمية موضوعاتها في مشهد الألعاب اليوم. مع معاناة العديد من ألعاب إطلاق النار عبر الإنترنت في العثور على موطئ قدمها، تبرز رؤية ماراثون الجريئة كرهان متفائل في سوق تنافسية.


