النسخة الإنجليزية: MacInnes Plans Appeal in Rebel Wilson Defamation Case
وفقاً لـABC News، أعلن محامو شارلوت ماكينيس أنها تعتزم الاستئناف بعد خسارتها قضية التشهير التي رفعتها ضد ريبل ويلسون. وكانت ماكينيس، البالغة 28 عاماً، قد شاركت في بطولة أول تجربة إخراجية لويلسون، «ذا ديب»، ورفعت الدعوى بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنها أضرت بسمعتها.
واستمعت المحكمة الفيدرالية، خلال أسبوعين من الجلسات في أواخر أبريل، إلى روايات متنازع عليها بشأن ما إذا كانت ماكينيس قد قدمت شكوى اعتداء جنسي ضد منتجة الفيلم أماندا غوست ثم تراجعت عنها لاحقاً. ورفضت القاضية إليزابيث رابر القضية يوم الأربعاء، بعدما خلصت إلى أن ماكينيس لم تثبت أن المادة سببت، أو كان يُحتمل أن تسبب، ضرراً جسيماً.
ووجدت القاضية رابر أن أحد المنشورات أوحى بمعنى يتعلق بماكينيس، لكنه لم يكن تشهيرياً، كما خلصت إلى أن ماكينيس قدمت الشكوى. وفي حكمها، وصفت القاضية النساء الثلاث بأنهن شاهدات غير موثوقات، قائلة إن روايتي ماكينيس وغوست كانتا غير متسقتين، وإن ويلسون تميل إلى المبالغة وقدمت في بعض الأحيان أدلة تخدم مصلحتها الذاتية.
وقال ستيوارت أوكونيل، المحامي المتخصص في قضايا التشهير في مكتب أوبراين للمحاماة الجنائية والمدنية، إن تفسير منشورات ويلسون يمكن الطعن فيه عند الاستئناف، وقد يؤدي ذلك إلى حكم مختلف أو إعادة المحاكمة. وأضاف أن الاستئنافات ليست غير شائعة، إذ ينظر ثلاثة قضاة من المحكمة الفيدرالية في الحجج القانونية. ولدى محامي ماكينيس 28 يوماً من تاريخ حكم المحكمة الفيدرالية لتقديم إشعار بنيتهم الاستئناف.

