ماكيون تستهدف أرقام الظهر القياسية بعد التعافي
McKeown Targets Backstroke Records After Recovery
Spread the love

النسخة الإنجليزية: McKeown Targets Backstroke Records After Recovery

وفقاً لما ذكرته ABC News، تسعى البطلة الأولمبية خمس مرات كايلي ماكيون إلى استعادة الأرقام القياسية العالمية بعد أن أبعدها المرض والإصابة عن ألعاب الكومنولث وبطولات عموم المحيط الهادئ. وقالت السباحة الأسترالية إن مشاهدتها رقمها القياسي في سباق 50 متراً ظهراً يُكسر مرتين عززت حافزها للعودة.

كُسر رقم ماكيون القياسي في سباق 50 متراً ظهراً في سباقين ضمن البطولات الأوروبية على يد السباحة الإيطالية سارا كيرتس. وقالت ماكيون إن النتيجة كانت حتمية بعدما أُضيفت سباقات 50 متراً صدراً وفراشة وظهراً إلى برنامج أولمبياد لوس أنجلوس 2028. وأضافت أن كيرتس قدمت «عملاً استثنائياً»، وأن أمامها الآن «الكثير من العمل لتنجزه».

وكانت السباحة الأميركية ريغان سميث قد حطمت سابقاً الرقم القياسي العالمي لماكيون في سباق 100 متر ظهراً عام 2024. وقالت ماكيون إنها تستمتع بقدرتها على ملاحقة منافساتها بدلاً من أن تكون هي المطارَدة، مع إشارتها إلى أنها تستطيع الاحتفاظ بميدالياتها حتى مع كون الأرقام القياسية العالمية وُجدت لكي تُحطم.

وغابت ماكيون عن البطولات الكبرى أثناء تعاملها مع الحمى الغدية وتعافيها من كسر في المعصم تعرضت له هذا العام. ووصفت متابعتها أداء فريق «دولفينز» الأسترالي من المنزل بأنها تجربة حلوة ومرة، وقالت إن نتائجهم في ألعاب الكومنولث عززت إيمانها بمستقبل مشرق للسباحة الأسترالية مع التطلع إلى لوس أنجلوس وبريزبن 2032.

ومع تعافيها، خفضت ماكيون حصص تدريبها الأسبوعية المعتادة من تسع إلى ثلاث، وتبني استعدادها تدريجياً نحو بطولة العالم للألعاب المائية لعام 2027. وقالت إن الراحة كانت صعبة عليها بصورة خاصة، لكنها ضرورية لتفادي الإرهاق المزمن. وأضافت ماكيون، التي ستبلغ 31 عاماً في بريزبن 2032، أنها ستعيد تقييم وضعها بعد أولمبياد لوس أنجلوس، لكنها تأمل في المنافسة في دورة تقام على أرضها.

التاريخ

المزيد من
المقالات