النسخة الإنجليزية: Dive interns help restore Tasmania’s giant kelp forests
وفقاً لـأخبار إيه بي سي، يتيح تدريب داخلي جديد مع إقامة في مركز إيغل هوك للغوص للمشاركين الذين يتقاضون أجراً اكتساب خبرة عملية في استعادة غابات عشب البحر العملاق حول شبه جزيرة تاسمان في تسمانيا. ويقدّر العلماء أن ارتفاع حرارة المياه والرعي المفرط من قنافذ البحر الغازية قضيا على نحو 95 في المائة من غابات عشب البحر العملاق في شرق تسمانيا.
يُعد البرنامج الشتوي الممتد شهراً جزءاً من مشروع استعادة عشب البحر العملاق في تسمانيا. واختير ستة مشاركين لدفعة عام 2026، وقُسّموا إلى مجموعتين من ثلاثة أشخاص في يونيو ويوليو. ومن بينهم لينيا بيرد، وهي طالبة ماجستير أمريكية تبلغ 25 عاماً، عبرت المحيط الهادئ للانضمام إلى العمل.
يزرع المتدربون عشب البحر يدوياً باستخدام تقنية طورها سكوت لينغ من معهد علوم البحار والقطب الجنوبي التابع لجامعة تسمانيا. وتُنمى أبواغ عشب البحر على بكرة في مختبر، ثم يلف الغواصون المادة حول قاعدة الأعشاب البحرية الموجودة في مواقع محمية. كما يزيل المشاركون عشب البحر المنافس حول مناطق الاستعادة لدعم عشب البحر العملاق اليافع.
وقال عالم البيئة البحرية سكوت بينيت إن نتائج الاستعادة كانت متباينة، إذ يمكن لدرجات حرارة الصيف الدافئة والأسماك العاشبة والعواصف الكبرى أن تلحق الضرر بالرقع المستعادة. لكنه قال إنه عندما تكون الظروف مناسبة، يمكن للغابة أن تنمو مجدداً خلال عام. وأضاف أن اختيار المواقع التي تظل ملائمة لنمو عشب البحر العملاق، إلى جانب حماية الغابات الباقية، أمر حاسم.
تبلغ كلفة البرنامج نحو 3,000 دولار لكل مشارك، وتشمل الإقامة والطعام ومعدات الغوص لمدة شهر. وقالت مدربة الغوص بولين نوتنس إن التجربة الغامرة تعزز القدرة على تنفيذ أعمال الاستعادة، فيما تمنح الشباب خبرة في الغوص. وتتطلب الزراعة الشتوية أيضاً من المتدربين التكيف مع مياه تسمانيا الباردة عبر بدلات غوص سميكة وتقنيات متخصصة للتحكم في الطفو.



