متطوعون في فيكتور هاربور يراقبون الدلافين بحثاً عن علامات إنفلونزا الطيور
Victor Harbor Volunteers Monitor Dolphins for Bird Flu Signs
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Victor Harbor Volunteers Monitor Dolphins for Bird Flu Signs

وفقاً لـABC News، يواصل علماء مواطنون في محيط فيكتور هاربور مراقبة البيئة البحرية، مع ترقّب الدلافين بحثاً عن مؤشرات محتملة لإنفلونزا الطيور. ويأتي عملهم عقب تحديد أول حالة محلية في أستراليا لدى دلفين على شاطئ غولوا، وحالة مشتبه بها لدى أسد بحر في فيكتور هاربور.

يجمع أعضاء مجموعة مراقبة دلافين فيكتور هاربور ملاحظات بانتظام خلال رحلات القوارب في منطقة شبه جزيرة فلوريو. وساعدت نيدرا هاينز، التي تراقب الدلافين منذ 14 عاماً، في إعداد فهرس يضم 140 دلفين قاروري الأنف و50 دلفيناً شائعاً، اعتماداً على أشكال وعلامات الزعانف الظهرية. وتُدخل المعلومات عن الحيوانات وبيئتها في قاعدة البيانات البيولوجية لجنوب أستراليا.

كما سجلت المجموعة مؤشرات مبكرة على ازدهار الطحالب الضار قبل أن ينتشر على نطاق واسع في الشواطئ المحلية. وقالت هاينز إن المراقبين تتبعوا احتمال حدوث تهيج جلدي خلال فترة الازدهار، وهم الآن متأهبون لرصد التغيرات السلوكية أو العصبية، بما فيها السباحة غير المعتادة أو مشكلات التوازن. وأظهرت الدلافين التي شوهدت في أحدث رحلة سلوكاً مرحاً وفضولاً وضرباً للذيل وحملاً للطحالب البحرية، من دون علامات ظاهرة للمرض.

وتستمر عمليات أخذ عينات المياه بالتوازي مع مراقبة الحياة البرية. وتعالج سامانثا سي، من مؤسسة العوالق النباتية في جنوب أستراليا، العينات لتحديد الطحالب والعوالق النباتية الأخرى. وتُقدَّم بياناتها وبيانات شبكة متطوعين على مستوى الولاية إلى الباحثين والجهات الحكومية. وقد اختيرت المجموعة أبطال علم المواطنين في جنوب أستراليا لعام 2026.

ورغم أن المراقبين يجدون الآن عموماً مستويات منخفضة من أنواع كارينيا المرتبطة بالازدهار، فإنهم يقولون إن العمل المتواصل ضروري لتحديد الظروف الطبيعية ومتابعة تعافي البيئة البحرية. وقال الدكتور نيكو سترايبر، الذي ساعدت عيناته من جنوب أديلايد فريق الباحثة شاونا موراي في جامعة التكنولوجيا في سيدني على تحديد كارينيا كريستاتا المنتجة للسموم، إن هذا النوع يمكن أن يبقى على هيئة أكياس في قاع المحيط وقد يعود في ظروف ملائمة.

التاريخ

المزيد من
المقالات