النسخة الإنجليزية: Sydney Music Community Turns to DIY Spaces
وفقاً لـABC News، فقد مجتمع الموسيقى الحية في سيدني ما لا يقل عن ثمانية أماكن خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، ما قلّص عدد القاعات الصغيرة التي يستطيع الفنانون فيها التطور وتجربة أعمال جديدة والتواصل مع الجمهور. وارتبط إغلاق أماكن، منها «ماريز أندرغراوند» و«بيبولز ريبابليك» و«لازي ثينكينغ» و«موشبيت»، بضغوط مثل ارتفاع تكاليف التأمين والإيجارات، وعمليات الإخلاء وقيود الضوضاء.
قال جو هاردي، الشريك المؤسس لمنصة «سيدني ميوزك»، إن دليل الحفلات الخاص بها أظهر أن الأماكن التي أُغلقت استضافت أكثر من 690 فعالية موسيقية حية بين يوليو/تموز 2025 ويونيو/حزيران 2026. وأضاف أن الأسباب اختلفت من مكان إلى آخر، بما في ذلك مشكلات مع الملاك وتقدّم الفئة السكانية الداعمة في العمر. وذكر التقرير أن الأماكن الأصغر بالكاد كانت تصل إلى نقطة التعادل، رغم المنح ودعم المجالس المحلية وجمع التبرعات.
وقال جيم فلاناغان، مالك «لازي ثينكينغ»، وهو حانة ومكان للعروض ومتجر أسطوانات يدعم الفنانين الأستراليين المستقلين، إن المكان خسر المال في كل شهر ظل فيه مفتوحاً خلال السنوات الثلاث الماضية. وبعد تلقيه إشعار إخلاء، قرر فلاناغان أن يُغلق المكان في نهاية أغسطس/آب بدلاً من البقاء مفتوحاً حتى نهاية العام. وقال إن اقتصاديات تشغيل مكان موسيقي صغير في سيدني لا تنجح.
وقال توم غوردون، مدير الموسيقى والبرمجة لدى الفريق الذي يقف وراء «ماريز أندرغراوند» و«ليبرتي هول»، إن فقدان القاعات الأصغر خلق قفزة صعبة للفنانين الصاعدين الذين يسعون للانتقال إلى أماكن أكبر. وأضاف أن الأماكن المتبقية قد تعطي الأولوية للعروض التي تبيع أكبر عدد من التذاكر، ما يدفع المجتمعات المحلية نحو الخيارات ذاتية التنظيم.
وشملت الأنشطة ذاتية التنظيم عروضاً في الساحات الخلفية وغرف الجلوس والحدائق وأحواض التزلج والمستودعات الفارغة. وقال هاردي إن القطاع شهد انتعاشاً خلال الأشهر الـ24 الماضية، وإنه ينبغي تشجيعه بدلاً من شيطنته. وتوفر مناطق الترفيه الخاصة التابعة لمجلس إنر ويست ساعات عمل ممتدة، وسماحات صوتية ينظمها المجلس، وحماية من بعض شكاوى الضوضاء. كما حثّ العمدة دارسي بيرن المجالس المحلية على فتح قاعات البلديات وغيرها من الأماكن العامة للاستخدام الإبداعي.


