النسخة الإنجليزية: Trump’s Peace Board Engages UAE’s DP World for Gaza Projects
وفقاً لـ Al Jazeera، عقدت شركة DP World، العملاق اللوجستي ومقرها دبي، محادثات مع ممثلين مرتبطين بـ “مجلس سلام” دونالد ترامب حول إدارة سلاسل الإمداد ومشاريع البنية التحتية في غزة، وفقًا لـ الجزيرة. وذكرت التقارير أن المحادثات استكشفت ما إذا كان بإمكان الشركة المملوكة للدولة الشراكة مع المجموعة للإشراف على اللوجستيات للمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية التي تدخل الجيب الفلسطيني المحاصر.
وتضمنت المحادثات خططًا لتخزين البضائع، وأنظمة تتبع الشحنات، وترتيبات أمنية. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم مقترحات لبناء ميناء جديد في غزة أو على الساحل المتوسطي القريب من مصر، إلى جانب إنشاء منطقة تجارة حرة داخل الإقليم.
تأتي هذه المناقشات كجزء من مقترحات طويلة الأمد من قبل المسؤولين الأمريكيين لخصخصة العديد من خدمات وبنية الأراضي الفلسطينية كجزء من خططهم لـ “غزة جديدة”. ومع ذلك، اتهم النقاد مثل هذه الخطط بتهميش الفلسطينيين، وتجاوز المؤسسات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومخاطر شرعنة التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.
تظهر التقارير في وقت تعثرت فيه جهود السلام في غزة، حيث تواصل إسرائيل احتلال مساحات واسعة من الجيب. لا يزال الوصول إلى المساعدات مقيدًا بشدة على الرغم من “وقف إطلاق النار” الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي تم الإعلان عنه في أكتوبر الماضي، والذي تبعه منذ ذلك الحين هجمات إسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 700 شخص وإصابة حوالي 2000، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وصف اقتراح مسودة تمت مراجعته من قبل فاينانشال تايمز رؤية لنظام “سلسلة إمداد آمن وقابل للتتبع” و”نظام اقتصادي يقوده الميناء”، يهدف إلى تعزيز الصناعة الخفيفة وخلق فرص العمل. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل حول مؤلف الوثيقة وتقدم المحادثات غير واضحة. تعتبر DP World، المملوكة لحكومة دبي، واحدة من أكبر مشغلي الموانئ في العالم وتقول إنها تتعامل مع حوالي 10 في المئة من التجارة العالمية يوميًا. تم إعادة تشكيل القيادة العليا للشركة بعد أن استقال رئيسها الطويل الأمد سلطان أحمد بن سليّم في فبراير بعد تدقيق حول علاقاته بالمعتدي الجنسي المدان الراحل جيفري إبستين. في غضون ذلك، استمرت المناقشات المرتبطة بإعادة إعمار غزة خلف الكواليس، بما في ذلك المحادثات مع شركات في قطاعات الأمن والمالية والتكنولوجيا، حسبما ذكرت فاينانشال تايمز.

