مجلس كياما يقطع التمويل لخدمات الصحة النفسية للشباب
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Kiama Council Cuts Funding for Youth Mental Health Services

قرار مجلس كياما بقطع التمويل لخدمات الشباب SENTRAL أثار مخاوف بين الآباء والمهنيين في مجال الصحة النفسية. يواجه المجلس أزمة ميزانية كبيرة، مع عجز قدره 4.5 مليون دولار، مما يستدعي اتخاذ تدابير صارمة لتحقيق التوازن في الميزانية بحلول يونيو 2027. وفقًا لـ ABC News، فإن الاقتراح بإغلاق هذه الخدمة الأساسية للصحة النفسية أثار مخاوف من زيادة حالات انتحار الشباب في المنطقة.

الآباء مثل بيني راشبي-سميث، الذي استفاد ابنها فيليكس من الخدمات على مدار السنوات الثلاث الماضية، يعبرون عن قلق عميق. تقدم خدمات الشباب SENTRAL، التي تأسست في عام 1993، دعمًا مجانيًا للصحة النفسية، ومساعدة في حالات العنف المنزلي، وأنشطة خارج المنهج للمراهقين المحليين. وأبرزت راشبي-سميث أهمية وجود بالغين موثوقين متاحين للشباب، مشيرة إلى أن الإغلاق قد يعرض نظام الدعم للخطر للعديد من الشباب في كياما.

تشمل تخفيضات ميزانية المجلس أيضًا تقليص ساعات المكتبة وصيانة الملاعب الرياضية، إلى جانب إلغاء تمويل خدمة الشباب. وقد أثار القرار انتقادات من أعضاء المجتمع، حيث وصفت راشبي-سميث ذلك بأنه “ضربة حقيقية في الوجه”. وأكدت أن خدمة الشباب هي مورد حيوي للعائلات المحلية، وأن فقدانها قد يكون له عواقب خطيرة على المجتمع.

عبر عالم النفس السابق ترافيس فلين عن هذه المخاوف، محذرًا من أن الإغلاق قد يؤدي إلى زيادة في معدلات الانتحار المحلية. ودعا الحكومة المحلية للتدخل، مؤكدًا أن إزالة الوصول إلى خدمات الدعم المجانية للشباب يساهم في مشاعر اليأس بين الشباب. لا يزال المجتمع يتعافى من سلسلة مأساوية من حالات الانتحار في عام 2020، مما يجعل الإغلاق المحتمل لـ SENTRAL مقلقًا بشكل خاص.

اعترفت عمدة كياما بالإنابة ميليسا ماترز، التي لديها تجربة شخصية مع تأثير الانتحار، بالقرار الصعب الذي يواجهه المجلس. على الرغم من دعمها الشخصي لزيادة الوعي بالصحة النفسية من خلال مؤسسة إنقاذ سامي، إلا أنها دعمت تخفيضات الميزانية كخطوة ضرورية نحو المسؤولية المالية. من المتوقع أن يتم إتاحة مسودة ميزانية المجلس للتعليقات العامة في وقت لاحق من هذا الشهر، بينما يكافح المجتمع مع تداعيات هذه التخفيضات على خدمات الصحة النفسية للشباب.

التاريخ

المزيد من
المقالات