محاكمة مبتكرة تربط استراتيجيات مكافحة الإرهاب بالوقاية من العنف الأسري
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Innovative Trial Links Counter-Terrorism Strategies to Domestic Violence Prevention

تستعد تجربة رائدة في أستراليا لاستكشاف ما إذا كانت استراتيجيات مكافحة الإرهاب يمكن أن تمنع بشكل فعال جرائم القتل الأسري. تهدف هذه المبادرة الأولى من نوعها في العالم، المعروفة باسم تجربة تدخل مرتكبي الشكاوى المثبتة، إلى معالجة العنف الأسري من خلال استخدام طرق مشابهة لتلك المستخدمة في إدارة الإرهاب الفردي.

وفقًا لـ ABC News، يقود المشروع جامعة سوينبرن والجامعة الوطنية الأسترالية، مع التركيز على تحديد الأفراد الذين قد تؤدي شكاواهم ضد الشركاء أو الأقارب إلى سلوكيات ضارة، بما في ذلك السيطرة القسرية والعنف القاتل. مع زيادة التمويل بمقدار 21.8 مليون دولار من الحكومة الفيدرالية، سيتم تنفيذ التجربة في ولايتين مختلفتين وتقييمها من قبل المعهد الأسترالي لعلم الجريمة.

أبرز المحقق الرئيسي تروي مكيوان أن العديد من مرتكبي جرائم القتل من الشركاء الحميمين يشتركون في تشابهات مقلقة مع الإرهابيين الفرديين. غالبًا ما يشعر كلا المجموعتين بالضحية بسبب الظلم المدرك وقد تكون لهما تاريخ من العنف. يهدف المشروع إلى إنشاء وحدة متعددة الوكالات يمكنها التدخل قبل تصعيد الشكاوى إلى عنف.

تأتي هذه المبادرة استجابة لأزمة وطنية تتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في أستراليا، كما أشار رئيس الوزراء أنطوني ألبانيز. يسعى المشروع إلى تحديد العلامات الحمراء بين مرتكبي الجرائم المحتملين، بما في ذلك اليأس والضغوط الحياتية الكبيرة، التي قد تؤدي إلى سلوك عنيف. يمكن أن تعيد هذه الطريقة المبتكرة تشكيل كيفية استجابة المجتمعات للعنف الأسري وقد تنقذ الأرواح.

التاريخ

المزيد من
المقالات