أعرب الصحفي الأسترالي من أصول مصرية، أشرف حلمي، عن قلقه الشديد إزاء تقارير أفادت بوقوع اعتداءات على كنيسة مار ميخائيل في محافظة السويداء جنوب سوريا، شملت حرق الكنيسة بالكامل وتخريب عدد من منازل المدنيين من أبناء الطائفتين الدرزية والمسيحية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15 يوليو.
وبحسب ما تداولته مصادر محلية، فإن هذه الأحداث نُسبت إلى قوات تابعة لوزارة الدفاع السورية، فيما لم تصدر بعد رواية رسمية من الحكومة السورية توضح ملابسات ما جرى. وما تزال منظمات حقوق الإنسان تسعى للتحقق من التفاصيل الكاملة للحادثة.
وفي هذا السياق، حمّل حلمي المسؤولية للقيادي السوري أحمد الشرع، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”سجل من الانتهاكات ضد الأقليات الدينية والعرقية”، ودعا إلى فتح تحقيق دولي مستقل حول هذه الحوادث، محذرًا من استمرار ما سماه “التجاهل الدولي لمعاناة المدنيين في سوريا”.
وأشار حلمي إلى حادثة سابقة وقعت الشهر الماضي تمثلت في تفجير استهدف كنيسة مار إلياس بحي الدويلعة في دمشق، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا وإصابة المئات، مطالبًا بتسليط الضوء على أوضاع المسيحيين والأقليات في سوريا، وضمان حمايتهم بموجب القانون الدولي.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة السورية أو منظمات دولية بشأن هذه المزاعم.

