النسخة الإنجليزية: Brisbane School Limits Student Photos on Social Media for Safety
قررت مدرسة ثانوية مستقلة في بريسبان التوقف عن مشاركة الصور “الملحوظة” لطلابها على حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهد لحماية الطلاب من المخاطر المحتملة المتعلقة بتلاعب الصور ومخاوف الخصوصية.
وفقًا لـ ABC News، قامت كلية بريجيدين، وهي مدرسة للبنات من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر، بتعديل ممارساتها على وسائل التواصل الاجتماعي لتشمل فقط صور الطلاب التي لا تحدد هويتهم بوضوح. وأكد مدير المدرسة، بريندان كاهيل، على أهمية السلامة على الإنترنت، خاصة في ضوء المخاطر التي تطرحها الذكاء الاصطناعي وتقنيات تلاعب الصور.
كانت ردود الفعل من الآباء بشأن هذا التغيير إيجابية في الغالب، حيث أعرب العديد عن تقديرهم لنهج المدرسة الاستباقي. كما قللت المدرسة من عدد الصور التي يتم تحميلها في كل منشور وتحافظ على عملية موافقة لأي صور تتضمن الطلاب.
أشادت عالمة الجريمة دانييل هاريس بقرار المدرسة وتدعو إلى اتخاذ إجراءات مماثلة عبر مؤسسات تعليمية أخرى. وأشارت إلى أن المخاطر المرتبطة بمشاركة الصور القابلة للتحديد للأطفال عبر الإنترنت كبيرة، بما في ذلك إمكانية الاستغلال من خلال الصور المعدلة. وتجادل هاريس بأن المدارس يجب أن تفكر في عدم مشاركة أي صور قابلة للتحديد على الإطلاق لحماية الأطفال.
أكدت السلطات، بما في ذلك الشرطة الفيدرالية الأسترالية، على أهمية الحذر عند نشر صور الطلاب عبر الإنترنت. تدعم لجنة السلامة الإلكترونية قرار المدرسة، مشددة على أن أي صورة عامة يمكن أن تُساء استخدامها وتنتقل إلى جمهور يتجاوز الجمهور المقصود. مع تطور التكنولوجيا، تظل المحادثة حول استخدام صور الطلاب أولوية للمؤسسات التعليمية.


