النسخة الإنجليزية: Bondi attack helper appeals to remain in Australia
وفقاً لـABC News، يسعى طالب القانون الدولي عبد الله أشرف إلى الحصول على مساعدة الحكومة الفيدرالية للبقاء في أستراليا، بعدما انتهت صلاحية تأشيرة الطالب الخاصة به أثناء إجازة إنسانية من دراسته. وساعد أشرف، وهو من باكستان، ضحايا الهجوم الإرهابي على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر، الذي قُتل فيه 15 شخصاً عندما فتح مسلحان النار في فعالية للجالية اليهودية بمناسبة بداية عيد حانوكا.
كان أشرف يقود سيارة للنقل التشاركي عندما سمع إطلاق نار قرب الشاطئ. وقال إنه ساعد شرطياً مصاباً، ونقل أطفال أم شابة إلى مكان آمن خلف سيارة قبل أن يضغط على جروحها ويتحدث إليها. وبعد أن تولى المسعفون المهمة، حاول مساعدة الفرنسي دان إلكايام، البالغ 27 عاماً، وأمسك بيده بينما كان يفارق الحياة.
وقال أشرف إن الصدمة أثرت في قدرته على مواصلة دراسته خلال الأشهر التي تلت الهجوم. ومنحته جامعة نيو ساوث ويلز إجازة إنسانية بناءً على توصية طبيبه، لكن تأشيرته انتهت خلال تلك الفترة. وقد تقدم بطلب للحصول على تأشيرة طالب جديدة، وقال إن عدم اليقين بشأن النتيجة يسبب له القلق. وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية إن الحكومة تعترف بشجاعة ونكران ذات الأشخاص الذين يساعدون الآخرين في حالات الطوارئ، لكنه امتنع عن التعليق على قضية أشرف الفردية. وأضاف المتحدث أن مسائل التأشيرات واحتمال تدخل الوزير تُنظر على أساس كل حالة على حدة بموجب قانون الهجرة الأسترالي.
سبق للحكومة الفيدرالية أن منحت الإقامة الدائمة لحاملي تأشيرات مؤقتة تقديراً لأعمال استثنائية من الشجاعة، ومنهم حارس الأمن محمد طه والمواطن الفرنسي داميان غيرو بعد هجوم الطعن في ويستفيلد بوندي عام 2024. كما مُنح المواطن الإسرائيلي غيفن بيتون والرجل الهندي رحمة باشا الإقامة الدائمة تقديراً لأفعالهما خلال الهجوم الإرهابي على شاطئ بوندي. وقال أشرف إن البقاء في أستراليا على المدى الطويل سيغير حياته، وإنه يأمل في مواصلة التطوع مع الخدمة القانونية للسكان الأصليين.



