النسخة الإنجليزية: Epworth Hospital Initiates Review of Endometriosis Surgery Allegations
أعلن مستشفى إيبورث عن مراجعة شاملة لحوكمته السريرية بعد ادعاءات خطيرة ضد الدكتور سيمون غوردون، طبيب النساء والتوليد المتهم بإجراء عمليات جراحية غير ضرورية لعلاج الانتباذ البطاني الرحمي. ستقود المراجعة مفوض الصحة في أستراليا الجنوبية، البروفيسور كيث مكNeil، المعروف بخبرته في الحوكمة السريرية وإصلاح النظام.
وفقًا لـ ABC News، تأتي هذه التحقيقات في أعقاب تقرير Four Corners الذي أثار مخاوف بشأن ممارسات الدكتور غوردون، مشيرًا إلى أنه أجرى عمليات على المرضى على الرغم من تقارير علم الأمراض التي تشير إلى وجود حد أدنى أو عدم وجود الانتباذ البطاني الرحمي. يحافظ الدكتور غوردون على أنه تصرف دائمًا بشكل أخلاقي ومسؤول وأخبر ABC أنه، “لم أجرِ عملية جراحية لعلاج الانتباذ البطاني الرحمي أو أي حالة أخرى ما لم أكن مقتنعًا تمامًا بأنها في مصلحة المريض ولتحسين جودة حياتهم بشكل عام.”
ستشمل لجنة المراجعة أيضًا بيفرلي فولنهوفن، طبيبة نساء وتوليد رائدة، والبروفيسور آلان لام، وكلاهما يجلب خبرة واسعة في صحة المرأة والحوكمة السريرية. تهدف التحقيقات إلى تقييم كيفية إدارة خدمات النساء والتوليد في المستشفى، بما في ذلك اعتماد الأطباء والتعامل مع مخاوف المرضى.
استجابةً للانتقادات السابقة بشأن مشاركة المرضى، التزم مستشفى إيبورث بكتابة رسائل إلى المرضى السابقين للدكتور غوردون لإبلاغهم بالخدمات الداعمة المتاحة وتوفير الوصول إلى سجلاتهم الطبية دون أي رسوم. أعربت قيادة المستشفى عن التزامها بمعالجة المخاوف المثارة وأكدت على أهمية الشفافية في عملية المراجعة.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم المنظم الطبي AHPRA بإجراء تحقيق خاص به في الدكتور غوردون، حيث يراجع الشكاوى السابقة ويطلب سجلات طبية شاملة تتعلق بممارسته. كما أن الحكومة الفيكتورية قد أنشأت خط دعم من خلال صحة المرأة في فيكتوريا للمرضى المتأثرين بهذه الادعاءات.


