النسخة الإنجليزية: South Darfur Hospital Risks Closure After Doctor Departs
وفقًا لـAllafrica، يواجه مستشفى رهيد البردي في جنوب دارفور خطر التوقف الفعلي عن العمل بعد مغادرة الطبيب الوحيد الذي كان يخدم فيه لمواصلة دراسات عليا. وتترك هذه المغادرة المستشفى من دون طبيب دائم، وتهدد الرعاية الصحية الأساسية لآلاف السكان في محلية رهيد البردي والمناطق المحيطة بها.
كما يستقبل المستشفى مرضى من محلية كَتُم، ووادي الفُرسان، ومحلية أم دافوق، ومناطق قريبة أخرى. ويواجه كثير من المرضى صعوبة في السفر إلى نيالا لتلقي العلاج، مما يجعل المرفق مصدرًا محليًا حيويًا للرعاية. وظل يعمل بأدوية ومعدات وكوادر طبية محدودة منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، ولم يتلق دعمًا منتظمًا من حكومة الولاية أو المنظمات الإنسانية العاملة في المجال الصحي.
واتفقت السلطات المحلية وممثلو الإدارة الأهلية وقادة المجتمع ورؤساء الأحياء والناشطون على إنشاء صندوق للمساعدة في استمرار الخدمات. وقال المدير التنفيذي للوحدة الإدارية في رهيد البردي إن لجنة من 11 عضوًا ستشرف على الصندوق، وناشد أبناء المحلية داخل السودان وخارجه المساهمة. وتهدف المبادرة إلى دعم الكوادر الطبية وتأمين موارد للمستشفى.
واتفق المشاركون في الاجتماع أيضًا على السعي لتوفير ظروف يمكن أن تجذب الأطباء والعاملين الصحيين الآخرين، بما في ذلك الدعم المالي والمعنوي لتشجيعهم على البقاء. وقال أفراد من المجتمع إنهم سيحشدون مساهمات من التجار وملاك الماشية والمزارعين، فيما قال الناشط آدم بشير حسن إن حملة تبرعات شعبية أُطلقت بالتعاون مع السلطات المحلية لاستقطاب الأطباء ودعم التشغيل. وأضاف أن الاحتياجات الطبية تكون ملحة بصورة خاصة خلال الأمراض الموسمية، بما فيها الحمى وأمراض الإسهال.
بُني مستشفى رهيد البردي بجهد مجتمعي بدأ في أوائل تسعينيات القرن الماضي، حين ساهم السكان بحصص من السكر في أعمال البناء. وافتُتح المستشفى رسميًا عام 1993. واستخدم السكان لاحقًا الموارد المحلية والبدلات والدعم العيني لاستقطاب الأطباء والاحتفاظ بهم. ومع تقليص الحرب لهذه الموارد، يعتمد المجتمع مجددًا على العمل الجماعي للحفاظ على تزويد المرفق بالكوادر واستمراره في العمل.


