النسخة الإنجليزية: South Sudan Election Credibility Faces Fresh Doubts
وفقاً لـAllafrica، لم تعد الانتخابات ذات المصداقية ممكنة في جنوب السودان خلال الوقت المتبقي قبل الاقتراع المزمع في ديسمبر/كانون الأول 2026، فيما ينبغي أن يصبح الحفاظ على اتفاق السلام لعام 2018 أولوية. ويأتي هذا التقييم عقب موافقة مجلس الوزراء على تعديلات قانونية خاصة بالانتخابات، ونتيجة خلصت إليها لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان في 10 سبتمبر/أيلول مفادها غياب الضمانات والظروف الأساسية اللازمة لإجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية.
لم يُجرِ جنوب السودان انتخابات وطنية منذ استقلاله عام 2011. وقد تأجلت أول انتخابات مقررة فيه، وكان من المفترض إجراؤها عام 2015، بعد اندلاع الحرب الأهلية في 2013، ومنذ ذلك الحين أُرجئت الانتخابات خمس مرات. وتستند الحكومة الانتقالية الحالية إلى الاتفاق المُنعش بشأن تسوية النزاع في جمهورية جنوب السودان لعام 2018، الذي أنهى مرحلة سابقة من النزاع.
ويقول التحليل إن الرئيس سلفا كير ميارديت أضعف ترتيبات تقاسم السلطة الواردة في الاتفاق عبر إقالات من مجلس الوزراء، واستبدال نواب من المعارضة، وتأخير إصلاحات قطاع الأمن. ويخضع النائب الأول للرئيس رياك مشار للإقامة الجبرية منذ مارس/آذار 2025، ويواجه اتهامات بالخيانة إلى جانب عدد من معاونيه. ويقول جناحه في الحركة الشعبية لتحرير السودان/الجيش الشعبي لتحرير السودان–في المعارضة إن الانتخابات يجب أن تأتي بعد اتفاق السلام وأن تشمل جميع أطرافه.
ولا تزال هناك عوائق عملية أيضاً. فاللجنة الوطنية للانتخابات تعاني نقص التمويل، ولا يوجد سجل للناخبين، كما يحد انعدام الأمن من الوصول الانتخابي وتنقل المواطنين. ويوجد أكثر من 2.5 مليون نازح داخلياً، بينما يحتاج أكثر من 10 ملايين شخص إلى المساعدة. ويحذر المقال من أن المضي في انتخابات غير ذات مصداقية قد يعمق عدم الاستقرار، فيما قد يؤدي تمديد آخر من دون توافق إلى تقويض اتفاق 2018 أيضاً.
ويدعو المؤلفون الأطراف الدولية إلى دعم تمديد توافقي مصحوب بخارطة طريق واضحة ومحددة زمنياً للانتخابات. كما يحثون على مواصلة الضغط من أجل إطلاق سراح مشار، وبذل الجهود لمنع مزيد من التغييرات الأحادية على الاتفاق، ووضع شروط دنيا مشتركة لأي اقتراع مستقبلي.



