النسخة الإنجليزية: WA Opposition Criticises $30 Million Energy Campaign
وفقاً لما ذكرته ABC News، انتقدت المعارضة في غرب أستراليا حملة حكومة الولاية «حالة الطاقة» البالغة تكلفتها 30 مليون دولار، معتبرةً أن من الأفضل توجيه الأموال إلى البنية التحتية اللازمة للتحول إلى الطاقة المتجددة.
أعلن رئيس الوزراء روجر كوك الحملة في مارس للترويج لخطط الحكومة في قطاع الطاقة و«إبراز ما تعد به غرب أستراليا للعالم». وقد خُصص التمويل للسنة المالية الحالية والسنة التالية، بما في ذلك 12 مليون دولار لحملة عالمية. وتستخدم الحملة إعلانات التلفزيون والإذاعة والصحف والإنترنت ودور السينما واللوحات الإعلانية، إضافة إلى موقع إلكتروني.
وقال وزير الطاقة في حكومة الظل ستيف توماس إن خطة الحكومة تفتقر إلى قدرات كافية للتوليد والنقل، وأكد أن هدف إنهاء إنتاج الكهرباء من الفحم المملوك للدولة بحلول نهاية عام 2029 غير واقعي. وقال إن 30 مليون دولار يمكن أن تمول بدلاً من ذلك محطة تحويل جديدة، وتحديثات لخطوط الكهرباء، وإجراءات لتحسين موثوقية الإمدادات في الضواحي.
وقال متحدث باسم الحكومة إن المعارضة لا تملك خطة موثوقة لمستقبل الطاقة في غرب أستراليا. وأضاف أن الحملة تهدف إلى إبقاء سكان غرب أستراليا منخرطين في التحول، وإطلاع الصناعة المحلية على فرص التصنيع «المصنوع في غرب أستراليا»، ودعم تواصل المجتمع بشأن مشاريع الطاقة المتجددة المزمع تنفيذها والوظائف المحلية.
وقالت الحكومة إن إعلاناتها الدولية تروّج لقدرات الولاية الصناعية ومزاياها في مجال الطاقة المتجددة لدى شركاء الاستثمار والتجارة. وتساءلت الأستاذة المشاركة في جامعة كيرتن كاتارينا وولف عما إذا كان الإعلان الجماهيري أفضل وسيلة لجذب المستثمرين، مشيرةً إلى أن الصفقات تُبرم عادةً عبر اجتماعات فردية وقاعات مجالس الإدارة. وأضافت أنه ينبغي النظر في التقييم منذ البداية. وقالت الحكومة إنها تقيس الحملة العالمية من خلال الوعي والاهتمام بالمجيء إلى غرب أستراليا، فيما تشمل المقاييس المحلية الوعي العام والفهم والثقة في التحول.


