معدل العودة إلى الجريمة في تسمانيا يثير دعوات لتعزيز دعم السجناء
Tasmania’s Reoffending Rate Spurs Calls for Prison Support
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Tasmania’s Reoffending Rate Spurs Calls for Prison Support

وفقاً لـABC News، تسجّل تسمانيا أحد أعلى معدلات العودة إلى الجريمة في أستراليا، إذ يعود 46.6 في المئة من السجناء إلى السجن خلال عامين من الإفراج عنهم. ولم تسجّل معدلات أعلى في 2024-2025 سوى نيو ساوث ويلز والإقليم الشمالي، بحسب أحدث تقرير عن الخدمات الحكومية صادر عن لجنة الإنتاجية.

وقال بات بيرتون، منسق مبادرة إصلاح العدالة في تسمانيا، إن الأرقام تُظهر أن العودة إلى الجريمة «مشكلة هائلة». وأشار المدافعون إلى الوصمة الاجتماعية، وعوائق التوظيف، ونقص المساكن بوصفها عوامل قد تدفع السجناء السابقين مجدداً نحو السلوك الإجرامي. وقال بيرتون إن الاستثمار في إعادة التأهيل ضمن نظام السجون في تسمانيا كان غير كافٍ «لعقود».

وقال شانون بيرسيل، البالغ 37 عاماً، إنه أمضى جزءاً كبيراً من حياته البالغة متنقلاً بين السجن والخروج منه، مع تصاعد المخالفات من التعدي على ممتلكات الغير إلى السرقة والاعتداء البسيط والاتجار بالمخدرات. وأسهمت الضغوط اليومية بعد الإفراج، بما في ذلك ترتيب الإيجار والهاتف وموقف السيارات، في توتر قال إنه أعاده إلى الكحول والمخدرات والتأثيرات القديمة.

وتلقى بيرسيل دعماً من برنامج «بناء المسارات» في سجن ريسدون، الذي تنسقه منظمة موارد الرجال في تسمانيا منذ نحو أربعة أعوام. وتوفر مبادرة الانتقال إلى المجتمع التابعة له تدريباً فردياً قبل الإفراج وبعده، مع التركيز على إعادة بناء العلاقات والتواصل وإدارة النزاعات.

دعم البرنامج نحو 60 شخصاً، وأكمل نحو 35 شخصاً البرنامج خلال أربعة أعوام؛ وقال مديره بريندان سوليفان إنه يعلم بثلاثة خريجين عادوا إلى الجريمة والسجن. وقال بيرسيل إنه أمضى 18 شهراً من دون توجيه تهمة جديدة إليه، وهي أطول فترة من هذا النوع له منذ سنوات، رغم أنه يواجه حكماً في تهمة اتجار بالمخدرات سابقة. وقالت حكومة تسمانيا إنها ملتزمة بخفض العودة إلى الجريمة، وتوفر للسجناء برامج تدخل وإرشاداً ودعماً للصحة النفسية.

التاريخ

المزيد من
المقالات