النسخة الإنجليزية: Icac examines Catholic Schools NSW links to Reformers
وفقاً لـالغارديان، تناولت جلسات عملية «روزني» في المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد في نيو ساوث ويلز مدفوعاتٍ قدمتها «المدارس الكاثوليكية في نيو ساوث ويلز» لأشخاص وشركات مرتبطة بـ«المصلحين»، وهي مجموعة من العاملين في الحزب الليبرالي. وتحقق المفوضية في مزاعم بأن المدفوعات كانت تبرعات سياسية غير قانونية لأنها استُخدمت لأغراض سياسية، وتجاوزت سقوف التبرعات ولم يُفصح عنها.
تدير «المدارس الكاثوليكية في نيو ساوث ويلز» منحاً حكومية بقيمة 3.8 مليارات دولار، وتمثل مجتمع المدارس الكاثوليكية في الولاية. وقدّم رئيسها التنفيذي، دالاس ماكينيرني، شهادته بعد تنحيه خلال التحقيق، وكذلك عضو مجلس الإدارة جون بيروتيه، والد رئيس الوزراء السابق دومينيك بيروتيه. وأقر ماكينيرني بأنه عضو بارز في تيار اليمين في الحزب الليبرالي بنيو ساوث ويلز، وأنه ترأس اجتماع القيادة الذي انتخب اليمين.
وسُئل ماكينيرني عن ترتيبات التوظيف والاستشارات الخاصة بعدة أشخاص على صلة بـ«المصلحين». وعمل جان-كلود بيروتيه، الشقيق الأصغر لدومينيك بيروتيه، لدى «المدارس الكاثوليكية» بين عامي 2023 و2026، ورُقّي في مايو قبل الاستغناء عن خدماته في يونيو. وقال ماكينيرني إن الاستغناء جاء بسبب إعادة هيكلة داخلية. وينفي جان-كلود بيروتيه ارتكاب أي مخالفات.
ونظر التحقيق أيضاً في عقود شملت شركة «بيكينغتون»، التي أسسها كريستيان إيليس في يوليو 2019، وشركة «جيه بي جي أدفايزوري» التي يديرها جيريمي غرينوود. ودفعت «المدارس الكاثوليكية» لـ«بيكينغتون» 130 ألف دولار على مدى عامين، فيما تلقى جان-كلود بيروتيه 50% من أتعاب تقديرية قدرها 135 ألف دولار دُفعت إلى «جيه بي جي» لقاء عملها كوسيط خلال تغيير في ترتيبات الاستشارات. وقال ماكينيرني إن التغيير انطوى على اعتبارات حساسة، وإن جان-كلود تفاوض بشأن الأتعاب ومسائل أخرى.
واقترحت المحامية المساعدة جولييت كيرتن أن ماكينيرني كان سيدفع لـ«بيكينغتون» بموجب «ترتيب صوري» كي تصل الأموال إلى «المصلحين» للعمل الفئوي؛ لكن ماكينيرني خالفها الرأي. وقال غرينوود إنه لم يكن من «المصلحين» وينفي ارتكاب أي مخالفات. كما ينفي روب عساف، أحد مؤسسي «المصلحين»، ارتكاب أي مخالفات، في حين لا يُتهم داميان تودهوب وديلان وايتلو بارتكاب أي مخالفات.


