النسخة الإنجليزية: Karl Stefanovic’s Podcast Interview Sparks Network Fallout
أدت المقابلة المثيرة للجدل التي أجراها كارل ستيفانوفيتش مع الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون إلى تداعيات كبيرة، مما أثار تكهنات حول مستقبله مع شبكة ناين. تمت إزالة المقابلة من منصات ستيفانوفيتش بعد وقت قصير من إصدارها، ووفقًا لـ SBS News، تم تحميلها منذ ذلك الحين على قناة بولين هانسون على يوتيوب.
يُقال إن ستيفانوفيتش، أعلى مذيع أخبار أجرًا في أستراليا، يتفاوض على مغادرته من ناين بعد ردود الفعل السلبية حول المقابلة. وقررت ناين على ما يبدو قطع العلاقات مع ستيفانوفيتش بعد عرض الحلقة، التي ظهرت فيها روبنسون، المعروف بآرائه المثيرة للجدل ونشاطه المناهض للإسلام.
قدمت هانسون، زعيمة حزب الأمة الواحدة، عرضًا علنيًا لستيفانوفيتش لوظيفة، منتقدة ناين لانتقالها المزعوم نحو اليسار السياسي. وأعربت عن دعمها لستيفانوفيتش خلال ظهورها على سكاي نيوز، مقترحة أنه يمكنه الانضمام إلى مكتبها لإحداث تأثير سياسي.
أثارت التداعيات الناتجة عن المقابلة تساؤلات حول استقلالية بودكاست ستيفانوفيتش، الذي أطلقه في يناير. بينما ذكرت ناين أن البودكاست يعمل بشكل مستقل، فإن الشبكة تأخذ الوضع على محمل الجد، حيث أجرت محادثات أزمة ردًا على الجدل.
حتى الآن، يبقى مستقبل ستيفانوفيتش غير مؤكد، حيث من المقرر أن تنتهي مدة عقده في ديسمبر. تمثل الحادثة فصلًا آخر في مسيرته المضطربة، التي شملت جدالات سابقة منذ أن بدأ تقديم برنامج اليوم في عام 2005.

