مقتل جندي فرنسي في هجوم مستهدف في لبنان
Spread the love

النسخة الإنجليزية: French Peacekeeper Killed in Targeted Attack in Lebanon

وفقًا لـ BBC News,

تم قتل جندي فرنسي وجرح ثلاثة آخرون بعد أن تعرضت دورية تابعة للأمم المتحدة لإطلاق نار في جنوب لبنان، في ما وصفه المسؤولون بأنه هجوم متعمد. كان الجندي يخدم مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي أكدت أن جنديًا واحدًا قد توفي وأصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم بجروح خطيرة، عندما تعرضت دوريتهم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة.

اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حزب الله، وهو جماعة مسلحة مدعومة من إيران، بالهجوم، الذي نفى أي صلة له بالحادثة. تحدثت هذه الحادثة في سياق المخاطر المتزايدة على قوات حفظ السلام، خاصة بعد تجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل الذي بدأ في 2 مارس. دخل وقف إطلاق النار الذي استمر 10 أيام بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في 16 أبريل، والذي أعلنته الولايات المتحدة، داعية حزب الله للامتثال لشروطه.

قالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، كاثرين فوترين، إن الجندي كان جزءًا من مهمة لإعادة فتح الوصول إلى موقع يونيفيل عندما تعرضت لهجوم من قبل مجموعة مسلحة عن قرب شديد. وأفادت بأنه أصيب على الفور برصاصة مباشرة من سلاح خفيف وتم سحبه بواسطة زملائه الجنود، الذين لم يتمكنوا من إنعاشه.

أدان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مضيفًا أن التقييم الأولي من يونيفيل أشار إلى أن الفريق تعرض لإطلاق نار من جهات غير حكومية، والتي افترضوا أنها حزب الله. وحث المتحدث جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال العدائية ووقف إطلاق النار. وأشارت القوات المسلحة اللبنانية إلى أن الحادث جاء بعد تبادل لإطلاق النار مع أفراد مسلحين وأكدت التنسيق مع يونيفيل خلال هذه الفترة الحساسة.

أدان رئيس لبنان جوزيف عون الهجوم وأكد لماكرون أن المسؤولين عنه سيواجهون العدالة. كما أمر رئيس الوزراء نواف سلام بفتح تحقيق في الحادث. ومع ذلك، رفض حزب الله الاتهامات الموجهة إليه، واصفًا إياها بأنها متسرعة ولا أساس لها، ودعا إلى الحذر في إلقاء اللوم حتى يكمل الجيش اللبناني تحقيقه. وأكدت يونيفيل أن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تمثل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي وقد تصل إلى جرائم حرب.

التاريخ

المزيد من
المقالات