النسخة الإنجليزية: Australian Prosperity Measure Stagnates as Political Mood Darkens
وفقاً لـABC News، انخفض صافي الدخل القومي الحقيقي المتاح للفرد في أستراليا بنسبة 0.4 في المئة في ربع يونيو مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، ولم يتغير عن مستواه قبل عام. ويصف مكتب الإحصاءات الأسترالي هذا المقياس بأنه أوسع نطاقاً للازدهار من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، لأنه يعكس الدخل الذي يستطيع الناس إنفاقه وادخاره بعد احتساب التضخم.
وقد تراجع المقياس أو ظل مستقراً إلى حد كبير خلال العامين الماضيين، على النقيض من المكاسب المطردة خلال معظم نصف القرن الماضي، باستثناء فترات منها ركود أوائل تسعينيات القرن الماضي والتباطؤ الذي أعقب الأزمة المالية العالمية. وقال المقال إن هذا الضعف يعكس تدهوراً في مستويات المعيشة والازدهار، إذ تعتقد غالبية الأستراليين أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.
وأظهر استطلاع وطني أجرته «جيه دبليو إس ريسيرتش» في أغسطس أن التصورات بشأن الاقتصاد الوطني، واقتصادات الولايات والأقاليم، بلغت أدنى مستوياتها منذ أن بدأت الشركة اختبار هذا السؤال في عام 2013. ووفقاً للشركة، وصلت الآراء بشأن حكومات الولايات والأقاليم إلى أدنى نقطة لها منذ مطلع عام 2017، فيما لم تكن تقييمات أداء حكومة ألبانيزي أكثر قسوة من قبل.
وقال رئيس الوزراء السابق بول كيتنغ لجمهور في سيدني إن الحكومات «تخاف من التغيير». ومع إشارته إلى التعديلات المشرعة على خصم الفوائد لأغراض ضريبية وأرباح رأس المال في قطاع الإسكان، قال إن أستراليا تحتاج إلى إدارة تراكم رأس المال بمزيد من الطموح. وقال كيتنغ إن البلاد مضى عليها 26 عاماً من دون تغيير هيكلي، مشيراً إلى تأخر الإنتاجية والنمو. ويتناول كتاب تاريخي جديد للمؤرخ جيمس كوران، طموح كبير، سجل كيتنغ في الإصلاح الاقتصادي ودوره في تحويل منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ إلى منتدى للقادة.


