النسخة الإنجليزية: Local Venue Faces Backlash for Featuring AI Musician
أصدر مكان موسيقى حي في نيوتاون اعتذارًا بعد ردود الفعل السلبية حول قراره بتضمين عرض مدعوم بالذكاء الاصطناعي في حدث يهدف إلى عرض الفنانين الناشئين. وفقًا لـ ABC News، كان الحدث، الذي يحمل عنوان “حقيبة مختلطة”، يضم العرض “أفرو تشارلز”، الذي يستخدم محتوى مدعوم بالذكاء الاصطناعي في عروضه.
عبر الموسيقي المحلي أيدان ساموت عن غضبه على وسائل التواصل الاجتماعي بعد اكتشافه أن “أفرو تشارلز” كان جزءًا من قائمة العروض. ووصف مشاعره بالصدمة والاشمئزاز، مشيرًا إلى أنه شعر بالإهانة لأن يتم تصنيفه مع عرض مدعوم بالذكاء الاصطناعي في عرض مخصص للفنانين البشر. وأكد ساموت أن الفرصة الممنوحة لعرض الذكاء الاصطناعي كان يمكن تخصيصها بشكل أفضل لفرقة بشرية.
دافع داميان أمانمو، مبتكر “أفرو تشارلز”، عن استخدام الذكاء الاصطناعي في موسيقاه، موضحًا أن العرض يتكون من اثنين من الصور الرمزية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ونفسه كمنشد بشري. وأشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي تم توضيحه بوضوح على منصاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، اعترفت وكالة الحجز، “جود إنتينت”، بتجاوزها في عدم التحقق من هذه المعلومات قبل الحدث وأكدت أنها لا تدعم الموسيقى المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
استجابةً للحادث، قامت “بوتليجرز”، المكان الذي يستضيف الحدث، بمراجعة عملية الحجز الخاصة بها للاستفسار بشكل صريح عما إذا كان الفنانون يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عروضهم. بالإضافة إلى ذلك، تبرعت المكان بأرباح البار من تلك الليلة إلى “سوبورت أكت”، وهي جمعية خيرية تساعد أولئك في صناعة الموسيقى، كلفتة من حسن النية.
أثارت هذه الجدل مناقشات أوسع داخل مجتمع الموسيقى حول دور الذكاء الاصطناعي في العروض الحية والتأثير المحتمل على الموسيقيين البشر. أعرب ساموت عن مخاوفه بشأن مستقبل الموسيقى الحية، خائفًا من أن العروض المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تقوض الفرص للفنانين الناشئين، بينما اعتبر أمانمو الذكاء الاصطناعي أداة للإبداع، مشابهة للتطورات التكنولوجية الأخرى في إنتاج الموسيقى.


