النسخة الإنجليزية: Advocates condemn Hanson’s domestic violence comments
وفقاً لما ذكرته SBS News، انتقد مناصرون وخبراء زعيمة حزب «أمة واحدة» بولين هانسون بعدما وصفت العنف الأسري بأنه «طريق ذو اتجاهين»، وقالت إن النساء اللاتي يتعرضن للإساءة «لا ينبغي أن يتحملن ذلك».
في مقابلة يوم الأربعاء مع إذاعة 4BC في بريزبن، قالت هانسون إن العنف الأسري «خاطئ»، لكنها عزت الأزمة إلى «ضغوط المعيشة». وقالت إن النساء قد «يفقدن أعصابهن أيضاً»، وإن المجتمع يتعرض لضغوط أكبر مما كان عليه في السابق. وأضافت هانسون أنه إذا كانت النساء يتعرضن للإساءة من الرجال، فلا ينبغي لهن تحمل ذلك.
ووصف الكاتب والمحامي والمناصر تارانغ تشاولا هذا الاقتراح بأنه «نصيحة مروعة». وكانت شقيقته، نيكيـتا تشاولا، قد قُتلت طعناً على يد زوجها بارميندر سينغ في عام 2015؛ وحُكم على سينغ بالسجن 22 عاماً بتهمة قتلها. وقال تشاولا إن شقيقته حاولت أن تفعل ما اقترحته هانسون، مضيفاً أن المسؤولية تقع على الشخص المسيء أو العنيف.
ووصفت بريتاني هيغينز تصريحات هانسون بأنها «شنيعة»، واتهمتها بتطبيع «خطاب لوم الضحية». وقالت نيكول يادي، الرئيسة التنفيذية لمركز الطوارئ للنساء والفتيات، إن مطالبة الضحايا بـ«المغادرة فحسب» تتجاهل سلوكيات قد تُبقي الناجيات من العنف محاصرات، بما في ذلك الندم، و«الإغراق بالحب»، والهدايا، والوعود بالتغيير. وأضافت أيضاً أن الناس لا يستطيعون المغادرة إذا لم يكن هناك مكان آمن يذهبون إليه.
وجاءت تعليقات هانسون بعد تصريحات أدلى بها سياسي آخر من حزب «أمة واحدة»، بارنابي جويس، في المحطة نفسها، حين قال إنه ينبغي للناس مغادرة المنزل قبل أن «يفقدوا صوابهم». وذكرت SBS News أنه في نيو ساوث ويلز، وجد فريق مراجعة وفيات العنف الأسري أن 300 امرأة و75 رجلاً قُتلوا على يد شريك حميم حالي أو سابق خلال 26 عاماً. وفي ما يقرب من ثلاثة أرباع تلك الوفيات، كان ضحية القتل هو الشخص المسيء.

