منشور مالك نادي وادى دجلة المصرى بخصوص الأسماء المسيحية يعد إعترافاً ضمنياً بالتمييز ضد المواهب المسيحية
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

سادت حالة من عدم الرضا والغضب على مواقع التواصل الإجتماعي في الأيام القلية الماضية ، لدى قراءة منشور مالك نادي وادي دجلة فى مصر ماجد سامي علي حسابه الرسمي بفيسبوك بشأن المدرب و اللاعب المسيحي و التمييز بالدين ، والذى جاء فيه ” يعني لو كنت مسيحي و عايش في بلد أغلبها مسلمين و خايف من التمييز متسميش ابنك يوحنا، سميه يوسف , سمية أمين ولو كنت مسلم و عايش في بلد أغلبها مسيحيين و خايف من الإضطهاد متسميش ابنك حسين سميه أنور سميه منتصر ” .
مما لا شك فيه أن ما جاء بمنشور ماجد سامي ، حول تسمية اللاعبين يعد أعترافاً ضمنياً بوجود تمييز واضطهاد واقع على المواهب المسيحية التى تتقدم فى اختبارات الناشئين ، وما يؤكد ذلك هو ثبوت ارتكاب مدرب الاتحاد السكندري أحمد ساري لواقعة استبعاد اللاعب مكاري يونان من اختبارات الناشئين في النادي بسبب اسمه ، عقب قرار السيد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة بالتدخل وفتح تحقيق فورى وعاجل فى قضية استبعاد الناشئ بسبب ديانته الإ إذا كانت هناك ضغوط وشروط غير معلنة يعلمها رؤساء الأندية الرياضية أدت على عدم قبول المئات من المواهب المسيحية الرياضية على مدار عشرات السنين  .
نعلم جمعياً بعدم وجود اضطهاد للاعبين المسلمين فى البلاد ذات الأغلبية المسيحية بعكس البلاد ذات الأغلبية المسلمة التى لا تعترف بالمواطنة وهذا ما شاهدناه بوجود لاعبين من المواطنين مسلمين فى منتخبات كرة القدم بالدول الأوروبية ذو الأغلبية المسيحية كفرنسا ، انجلترا وأسبانيا التى شاركت بكأس العالم خلال الأسابيع القليلة الماضي ، خلاف المحترفين الأفارقة والمصريين بهذه الدول كالمصريين الذين شاركوا منتخب مصر فى كأس العالم وعلى رأسهم محمد صلاح .

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات