النسخة الإنجليزية: Migrants urge better-informed Australian migration debate
وفقاً لـABC News، يقول مهاجرون ساهموا في مشروع «رأيك» إنهم لا يريدون أن يصبحوا مادة للمزايدات السياسية فيما تتجادل الأحزاب الكبرى وحزب «أمة واحدة» حول أعداد المهاجرين. وقالت باربرا ديرفوديل، التي انتقلت من سلوفينيا مع زوجها يوري، إن عملية الاستقرار الصعبة في أستراليا كانت تستحق العناء، لكن النقاش الحالي جعلها تشعر بعدم الارتياح.
وصل الزوجان في عام 2017 بعد إتمام درجتي ماجستير في العلوم، وأمضيا عاماً بتأشيرات عطلة عمل ثم حصلا لاحقاً على الإقامة الدائمة. ويعيشان في ماندورا، على بعد 70 كيلومتراً جنوب بيرث. أما أناليز كلايدون، وهي مؤرخة مولودة في الولايات المتحدة وباحثة مساعدة في جامعة تسمانيا، فقد أصبحت مواطنة أسترالية في يوم أستراليا هذا العام بعد مسار استغرق 14 عاماً. وقالت إن المهاجرين قد يواجهون انفصالاً عن أسرهم ويخشون طلب المساعدة أثناء وجودهم بتأشيرات مؤقتة أو دائمة.
وقال آلان غاملن، مدير مركز الهجرة في الجامعة الوطنية الأسترالية، إن جانباً كبيراً من النقاش تحركه معلومات مضللة وخرافات. وأضاف أنه من الخطأ إلقاء اللوم على الهجرة المفرطة في أزمة الإسكان أو الإيحاء بأن المهاجرين يأخذون الوظائف أو يعتمدون على الإعانات. وبلغ صافي الهجرة الخارجية 305,000 في 2024-25، منخفضاً من 429,000 قبل عام، فيما توقعت الحكومة الفدرالية 295,000 لعام 2025-26.
وقال البروفيسور غاملن إن التركيز ينبغي أن ينصب بدلاً من ذلك على الهجرة المؤقتة وسياسة وطنية متماسكة للسكان. وتُظهر أرقام وزارة الشؤون الداخلية أن عدد الأشخاص الموجودين في أستراليا بتأشيرات مؤقتة، بمن فيهم مواطنو نيوزيلندا، ارتفع من 1.75 مليون في 2012 إلى قرابة 2.9 مليون في نهاية يوليو.
وقالت ليز ريتشي، الرئيسة التنفيذية لمعهد أستراليا الإقليمية، إن التخطيط ضروري لتحقيق نمو مستدام. ووجدت أبحاث المعهد أن الهجرة شكّلت 46.2 في المئة من نمو السكان الإقليميين في 2025، وأن أكبر مجموعة من المهاجرين الوافدين كانت في الفئة العمرية من 25 إلى 44 عاماً. ودعت إلى استراتيجية وطنية لتوطين السكان في المناطق، فيما وصف المهاجر الماهر فارس الحلي صعوبات في العثور على عمل ضمن مهنته وتأمين سكن بالإيجار بعد انتقاله مع أسرته إلى موري بريدج في 2022.


