النسخة الإنجليزية: Bleijie’s Narangba Planning Approval Raises Integrity Questions
وفقاً لما ذكرته ABC News، وافق نائب رئيس وزراء كوينزلاند ووزير التخطيط جارود بليجي شخصياً على تغييرات تخطيطية في نارانعْبا أضافت اعتبارات سكنية إلى منطقة تملك فيها شركات مرتبطة بالمطور ديفيد تراك أراضي. وكان السيد تراك قد دفع 50 ألف دولار أسترالي في فعالية لجمع التبرعات لصالح الحزب الوطني الليبرالي مقابل غداء خاص مع السيد بليجي.
كان مجلس خليج موريتون يسعى إلى أداة التخطيط الخاصة بشرق نارانعْبا لإدارة التطوير عبر منطقة تبلغ مساحتها 445 هكتاراً، بينما يدرس إنشاء منطقة للأعمال والتوظيف. وتُظهر الوثائق التنظيمية أن السيد بليجي وافق في يونيو/حزيران على أداة إضافية بشروط، عقب مناقشات بشأن إدراج الإسكان. واستبدلت الوثيقة النهائية كلمة «الأعمال» بكلمة «الإسكان» في عنوانها، وأضافت إشارات إلى الإسكان في مختلف أجزائها.
ولا تتيح التغييرات تقسيم الأراضي فوراً، إذ لا تزال القيود قائمة. لكن راشيل غالاغر، الخبيرة في التخطيط الحضري بجامعة غريفيث، قالت إنها وفرت قدراً أكبر من اليقين بأن المنطقة قد تتاح فيها فرص للتقسيم إلى مناطق سكنية ومناطق للتوظيف. وأضافت أن التوجيه الاستراتيجي الأوضح يمكن أن يساعد في قرارات شراء الأراضي والتخطيط والاستثمار، فيما تكون للأراضي الأكثر احتمالاً للتحول إلى تطوير حضري أكثر كثافة قيمة أساسية أعلى عموماً.
دفعت شركتا ديريفيلد وتراسبونت رقم 14 التابعتان للسيد تراك 32 مليون دولار أسترالي مقابل ست قطع أراضٍ تبلغ مساحتها الإجمالية 23.5 هكتاراً بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ومارس/آذار. واقترحت طلباتهما المقدمة في عام 2024 إنشاء ما يصل إلى 400 قطعة، لكنها لم تُعتمد. وقال السيد تراك إنه لم يناقش التغييرات التخطيطية مع حكومة الولاية، وإن الأداة المحدّثة أفادت جميع مالكي العقارات في المنطقة.
ورفض مكتب السيد بليجي الإجابة عن أسئلة تتعلق بتضارب المصالح، قائلاً إن الحكومة طلبت من المجلس النظر في الإسكان ووافق المجلس. وقالت غابرييل آبلبي، مديرة الأبحاث في مركز النزاهة العامة، إن فعاليات جمع التبرعات السياسية التي تضم شركات وسياسيين يمكن أن تخلق انطباعاً بأن المانحين الأثرياء يحصلون على وصول مميز. وقالت وزيرة النزاهة في حكومة الظل، ليان إينوك، إن التدخل يثير تساؤلات حول الضوابط والتوازنات المتعلقة بتضارب المصالح الفعلي أو المتصوَّر.


