النسخة الإنجليزية: Katanning Survivors Seek Memorial and Shire Apology
وفقاً لـABC News، لا يزال الناجون من الضحايا والمدافعون عنهم يطالبون بالاعتراف بما جرى، بعد أكثر من عقد على إدانة دينيس جون ماكينا بجرائم إساءة في نُزل سانت أندروز بمدينة كاتانينغ. فقد أساء ماكينا إلى عشرات الفتيان خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين كان مسؤولاً عن مرفق السكن الداخلي للطلاب الواقع على بُعد نحو 290 كيلومتراً جنوب شرقي بيرث.
في أغسطس/آب 2024، وافقت وزارة التعليم على هدم موقع النُزل السابق وتخصيص 750 ألف دولار لنصب تذكاري في كاتانينغ. وأرادت مجموعة العمل المعنية بالنصب إقامته في ملعب البلدة المفتوح لجميع الأعمار، لكن البلدية المحلية رفضت الطلب. وقالت المدافعة كاي أندرسون إن المواقع المعروضة تقع في شوارع جانبية لا تشهد مروراً للمشاة، وإن المجموعة تدرس موقعاً خارج كاتانينغ لضمان مكان بارز.
وقالت رئيسة بلدية كاتانينغ، كريستي دابريل، إن المجلس يتعامل بحذر مع قضية حساسة. وأضافت أن التشاور مع الضحايا المقيمين في كاتانينغ لا يزال بحاجة إلى استكمال، إلى جانب الحصول على موافقات حكومة الولاية. وقالت دابريل إن البلدية لا مصلحة لها في إطالة العملية أو معاناة الضحايا، وإنها ترغب في الاعتراف بتاريخ البلدة والمضي قدماً بصورة بنّاءة.
وخلص تحقيق عام 2012، ترأسه قاضي المحكمة العليا السابق بيتر بلاكسل، إلى أن 11 شخصاً في كاتانينغ كانوا متواطئين في جرائم ماكينا، وقال إن ماكينا كان «بارعاً جداً في استدراج المجتمع». وقدّم طرفا السياسة في ولاية أستراليا الغربية اعتذارات رسمية بعد التحقيق، لكن بلدية كاتانينغ لم تفعل ذلك. ووصف الناجي من الضحايا تود جيفيريس غياب اعتذار علني بأنه «مقزز» و«لا يُغتفر»، فيما قالت أندرسون إن الاعتذار المتأخر أفضل من عدمه.
قد يُفرج عن ماكينا في أقرب وقت في 17 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد إتمامه عقوبته البالغة 15 عاماً ونصف العام. وقررت محكمة أنه سيُصنّف مجرماً خطراً عالي الخطورة، لكنه قد يُفرج عنه بشروط صارمة بعدما لم تنجح الجهود الرامية إلى إبقائه مسجوناً مدى الحياة. ودعا جيفيريس أي ضحايا إضافيين إلى التقدم والإبلاغ، قائلاً إن شهادات أخرى قد تؤثر في سجن ماكينا.


