النسخة الإنجليزية: Nadiya Hussain Reclaims Her Voice in Culinary World
تتولى نادية حسين زمام حياتها المهنية بعد عقد من النجاح في عالم الطهي. معروفة بدفئها وسحرها منذ فوزها في برنامج “ذا غريت بريتيش بيك أوف” في عام 2015، تحدثت حسين مؤخرًا عن التحديات التي تواجهها كامرأة مسلمة في هذه الصناعة. وفقًا لـ The Guardian، أعربت عن مخاوفها بشأن عدم تقديرها مقارنة بنظرائها.
في كتابها الأخير، *نادية: الراحة السريعة*، تحتضن حسين طعام الراحة، حيث تتضمن وصفات مثل كرات الجبن المقلية وكرات الدامبلينغ بالشراب الذهبي. تؤكد على فرحة الطعام وأهمية التوازن في الطهي، مشيرة إلى أن التطرف يمكن أن يكون ضارًا. قالت: “الطعام يجلب الكثير من الفرح، وأعتقد أننا نعيش في مجتمع وثقافة تجعلنا نشعر بالخوف من الاعتقاد بأن كل ما نفعله ضار لنا وخاطئ. أعتقد أن ذلك قد أخذ المتعة من الحياة”.
في الصيف الماضي، تناولت حسين علنًا إحباطاتها من قرار هيئة الإذاعة البريطانية بعدم تكليفها ببرنامج طهي جديد بعد مشاريعها السابقة. وصفت هذه الفترة بأنها مضيئة، مما أتاح لها التفكير في مسيرتها واتجاهها المستقبلي. في منشور صريح على إنستغرام، ناقشت شعور التلاعب النفسي داخل الصناعة، مشددة على صراعها للتنقل بين هويتها بينما كانت الشخص الوحيد مثلها في العديد من البيئات المهنية.
أدت تجارب حسين الأخيرة إلى ترك وكيلها وتولي زمام حياتها المهنية. أعربت عن رغبتها في أن تكون نفسها الحقيقية، مبتعدة عن شخصية مصنوعة جعلتها أكثر قبولًا للجماهير السائدة. تعتقد أن إيمانها وثقافتها جزء لا يتجزأ من هويتها، وهي مصممة على احتضانها بالكامل.
عند التفكير في ماضيها، اعترفت حسين بأنها قد خففت من حوافها لتناسب توقعات الصناعة. وهي الآن تركز على تشكيل مسيرتها وفقًا لشروطها الخاصة والدفاع عن نفسها والآخرين في مواقف مشابهة. رحلة حسين هي شهادة على مرونتها والتزامها بالأصالة في مشهد مليء بالتحديات.

