نادٍ في ملبورن يطلب مراجعة بعد نقل مباراة للفتيات
Melbourne Club Seeks Review Over Girls’ Match Move
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Melbourne Club Seeks Review Over Girls’ Match Move

وفقاً لما ذكره ABC News، طلب نادي بوروندارا إيغلز لكرة القدم توضيحاً بعد إيقاف مباراة لفتيات دون 12 عاماً في استراحة الشوطين بملعب كالولا ريزيرف في أوكلي، لإتاحة الملعب لفريق فتيان دون 11 عاماً. وقال النادي، ومقره ملبورن، إن حادثة 12 يوليو أثارت مخاوف بشأن ما إذا كانت مباراة الفتيات ضمن نظام النقاط تحظى بالحماية والأهمية نفسيهما اللتين تحظى بهما مباراة الفتيان.

وقال النادي في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الفتيات انتظرن 40 دقيقة قبل توجيههن إلى ملعب آخر. ووصف سطح الملعب بأنه مختلف بصورة كبيرة ومشبع بالمياه وغير آمن، وقال إن المباراة أُلغيت. وأضاف بوروندارا إيغلز أن الواقعة أثرت بعمق في اللاعبات والأسر وأفراد الطاقم التدريبي، وغادرت إحدى المدربات الشابات المكان وهي تبكي.

ورفض النادي المشاركة في مباراة معاد جدولتها أمام موناش سيتي فياريال إف سي، وطلب من اتحاد كرة القدم في فيكتوريا التحقيق. كما طلب توضيحاً بشأن ما إذا كانت الأحداث تشكل تمييزاً على أساس الجنس بموجب سياسات وأطر اتحاد كرة القدم في فيكتوريا. وقال النادي إنه أحال المسألة إلى فريق النزاهة الأساسي في اتحاد كرة القدم الأسترالي وإلى مدينة موناش، التي تدير كالولا ريزيرف.

وقال اتحاد كرة القدم في فيكتوريا إنه يقر بالمخاوف والضيق اللذين تعرض لهما المشاركون. وأضاف أن المسألة تُعالج من خلال إجراءات الحماية الرسمية للأعضاء، وأنه لا يستطيع التعليق أكثر ما دامت تلك الإجراءات مستمرة. كما يراجع الاتحاد التوقعات الموجهة إلى الأندية بشأن قرارات يوم المباراة، والتواصل حول الإلغاءات، واستخدام الملاعب، وتعارض المباريات، ودعم الحكام. وقالت مدينة موناش إنها تدعم بقوة رياضة النساء والفتيات، وإنها طلبت توضيحاً من اتحاد كرة القدم في فيكتوريا.

وقال روبرت ستوك، الذي كانت ابنته تلعب في ذلك اليوم، إن الفتيات تعرضن للتمييز لأنهن فتيات. وقال بوروندارا إيغلز إنه لا ينبغي لأي لاعبة أن تشعر بأن مباراتها أو فريقها أو فرصتها في المشاركة أقل أهمية لأنها فتاة.

التاريخ

المزيد من
المقالات