النسخة الإنجليزية: Pro-Palestine Activist Details Suicide Attempt in UK Prison
وفقاً لـ Al Jazeera،
شارلوت هيد، ناشطة مؤيدة لفلسطين، شاركت مؤخرًا تجربتها المؤلمة في محاولة الانتحار خلال احتجازها لمدة 18 شهرًا في سجن بريطاني. تم اعتقال هيد في إطار مداهمة فرع شركة إلبت سيستمز في بريستول، وهي شركة تابعة لأكبر مصنع للأسلحة في إسرائيل. كانت جزءًا مما يسمى “فلتون 24″، وهي مجموعة من النشطاء المتهمين باستهداف الشركة في أغسطس 2024. حدث اعتقال هيد بعد أقل من عام من تصنيف الحكومة البريطانية لمجموعة “فلسطين أكشن”، التي تقف وراء الاحتجاجات، كمنظمة “إرهابية”.
وفقًا لـ الجزيرة، وصفت هيد العزلة الشديدة التي شعرت بها في الحجز، خاصة بعد نقلها إلى سجن فوسطن هول، الذي يقع على بعد حوالي 250 كم (155 ميلاً) شمال عائلتها وأصدقائها. في أغسطس 2025، حاولت إنهاء حياتها، قائلة: “كنت مكتئبة جدًا ومعزولة جدًا” وشعرت بالعجز أمام السرد العام السلبي عنها وعن زملائها النشطاء.
بعد محاولة انتحارها، تم نقل هيد إلى قسم الطوارئ، حيث كانت مقيدة بالأصفاد لضابط سجن. عادت إلى السجن في اليوم التالي، مما يبرز الحاجة الملحة للإصلاح في نظام السجون. في عام 2025 وحده، توفي 29 شخصًا في السجون البريطانية في ظروف وصفت بأنها “نتيجة لإيذاء النفس”.
تم الإفراج عن هيد بكفالة قبل ثلاثة أسابيع بعد قضائها 18 شهرًا في الحجز دون أن تُدان بأي جريمة. وأشارت إلى أن ظروف السجن تتطلب تحسينًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بمعاملة النشطاء السياسيين. بينما تتكيف مع الحياة خارج السجن، تواصل نشاطها وقد شاركت في جهود تتبع قمع الأصوات المؤيدة لفلسطين.
مؤخراً، حكمت المحكمة العليا بأن حظر “فلسطين أكشن” كان غير قانوني، مما أدى إلى تبرئة جميع المتهمين في “فلتون 24” من السطو المشدد. ومع ذلك، تم منح وزير الداخلية إذنًا لاستئناف هذا الحكم. في الوقت نفسه، تستمر الاحتجاجات ضد شركة إلبت سيستمز في المملكة المتحدة، حيث يستخدم النشطاء تكتيكات متنوعة لتعطيل عمليات الشركة.

